دعابة فظة من جيف بيزوس مؤسس ”أمازون“ فتحت عليه أبواب التشهير

دعابة فظة من جيف بيزوس مؤسس ”أمازون“ فتحت عليه أبواب التشهير

المصدر: إرم نيوز

أضاف أغنى أثرياء العالم، المدير التنفيذي لشركة ”أمازون“، جيف بيزوس، إلى سجلّه الشخصي المثقل بالانتقادات، ملاحظة جديدة أدرجتها مواقع إخبارية وصفحات تواصل اجتماعي تحت باب ”الفظاظة“ والنكات السمجة.

موقع ”إنك“ الإخباري الأمريكي نقل من حيثيات الاجتماع السنوي الأخير لمساهمي شركة ”أمازون“، أن سيدة من حملة الأسهم، تلقت من الشركة طردًا       مخالفًا للمواصفات التي كانت طلبتها واستخدمت فيها شبكة ”أمازون“.

ولأن غضبها كان كبيرًا على الشركة التي تساهم فيها، فقد آثرت أن تعيد الطرد ليس إلى دائرة خدمة الزبائن وإنما للمدير العام نفسه ، جيف بيزوس،  على أمل أن يجري تلافي مثل هذه الأخطاء في التعامل.

وقد أجرت تلك السيدة أربع محاولات لتوصيل الطرد إلى المدير العام لكنها فشلت، فما كان منها إلا أن قررت حضور الجمعية العمومية للشركة ومواجهة بيزوس في الاجتماع لتنقل إليه شكواها.

تفاصيل ما جرى، كما نقلها موقع ”إنك“ ،تذهب إلى أن بيزوس عندما ووجه في اجتماع الشركة بإعادة الطرد إليه شخصيًا، عقّب على ذلك بالقول: أقدم اعتذاري لأنكِ اضطررتِ أن تلجأي لهذه الوسيلة الاستثنائية في تحقيق ما كان يُفترض أنه مهمّة روتينية ”ويقصد بذلك الشكوى وإعادة الطرد.

وأتبع بيزوس تعليقه مستخدمًا دعابة وصفت بأنها صادمة تحولت إلى موقف محرج، حيث قال لزملائه وموظفيه ولحملة الأسهم في الاجتماع: هل هناك بينكم  أي شخص آخر لديه ما يريد أن يعيده لنا؟.

نكتة بيزوس الثقيلة، هذه، تحولت إلى قصّة فضائحية متنقلة، شارك فيها عاملون في الشركة ممن رووا    قصصًا مماثلة عن فظاظة المدير العام ونهجه في معاندة قضايا عامة تتصل بالبيئة والتلوث، ما اضطرهم لتوقيع عريضة بآلاف الأشخاص.

لكن آخرين على صفحات السوشيال ميديا زادوا في انتقادهم لجيف بيزوس واصفينه بأنه يستخدم وسائل الإعلام التي يمتكلها من أجل خوض معارك غير أخلاقية. وكانوا في ذلك يغمزون من  صحيفة واشنطن بوست التي يمتلكها، حيث وظفها مؤخرًا في مواقف شخصية كثيرة بينها  قصته مع  عشيقته لورين شانسيز.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com