6 نجوم يصارعون الظروف والحظ من أجل البقاء في الأضواء (فيديوغرافيك)

6 نجوم يصارعون الظروف والحظ من أجل البقاء في الأضواء (فيديوغرافيك)

المصدر: فاطمة علي- إرم نيوز

النجومية لا تكتسب بين عشية وضحاها؛ لكنها تبنى على مدار أعوام طويلة، وقد ينجح الفنان في السينما أكثر من التلفزيون أو العكس فالأمر يتوقف على طبيعة العمل والدور الذي يقدمه.

ويظل الفنان محتفظًا بنجوميته حتى وصوله لسن معينة، بعدها تبدأ الأضواء تدريجيًا في الابتعاد عنه، ومع مرور الوقت تتخلى عنه شركات الإنتاج لصالح النجوم الشباب.

”إرم نيوز“ ترصد في هذا التقرير أهم الفنانين الذين تراجعت أسهمهم في الدراما:

خالد الصاوي

حافظ الفنان خالد الصاوي على نجوميته في السينما والتلفزيون على مدار سنوات طويلة، لكن الآونة الأخيرة شهدت تراجع الأضواء عنه، فاضطر للمشاركة في أعمال من نوعية البطولة الجماعية للحفاظ على حضوره.

ورغم تعاقده في العام الماضي على بطولة مسلسل درامي، إلا أنه عاد وانسحب بسبب تقاعس شركة الإنتاج عن استكمال العمل، وكان هذا العمل هو الأخير الذي يتفرد الصاوي ببطولته، خاصة وأنه قدم منذ عامين مسلسل ”هي ودافنشي“ مع الفنانة ليلى علوي، وبدأت علامات التقدم في العمر تظهر عليه. كما شارك في السينما مؤخرًا في فيلم ”اطلعولي برّه“ مع مجموعة من الفنانين الشباب، وتردد أن القنوات الفضائية أصبحت تفضل النجوم الشباب أكثر من الكبار، ما يجعل فرصة وجوده في الدراما كبطل مطلق ضئيلة.

ليلى علوي
أما الفنانة ليلى علوي فقد تعرضت للنقد بشكل كبير خلال تقديمها بطولة مطلقة في الدراما، لا تحتوي في مضمونها على أي رسالة، حيث ظهرت علوي بشكل باهت في مسلسلي ”فرح ليلى“ و“شمس“.

وبعدها شاركت في مسلسل ”هي ودافنشي“ أمام الفنان خالد الصاوي منذ عامين ورشحها الزعيم عادل إمام لتشارك معه في مسلسل ”عوالم خفية“، لكن حدث خلاف في وجهات النظر بين الزعيم وابنه رامي ما وضع ليلى في موقف محرج، فانسحبت من العمل واكتفت بمشاركة الفنانة زينة في فيلم ”التاريخ السري لكوثر“.

إلهام شاهين
من الفنانات اللاتي سُحب البساط من تحت أقدامهن، وكان آخر ظهور لها في الجزء السادس من مسلسل ”ليالي الحلمية“، الذي تعرض لانتقادات لاذعة، نظرًا للحقبة التاريخية التي تناولها العمل، وبدأت شركات الإنتاج تتراجع في منحها بطولة مطلقة لأي عمل درامي خاصة أنها تبالغ في الأجر.

ورغم إعلانها عن تقديمها لأكثر من عمل درامي إلا أنها لم تظهر على الشاشة، وذلك بسبب تراجع المنتجين عن التعاون معها، كونها أصبحت من الوجوه القديمة التي عفى عليها الزمن، حتى أنها رشحت لبطولة مسلسل للعرض خارج رمضان مؤخرًا إلا أنها طلبت أجرًا خياليًا، فقرر المنتج الانسحاب والاعتذار لها.

نبيلة عبيد
حصلت النجمة نبيلة عبيد على البطولة في الدراما من خلال مسلسل ”البوابة الثانية“ منذ حوالي 10 سنوات لتختفي لاحقًا لسنوات طويلة، ثم عادت مجددًا قبل 5 سنوات من خلال مشاركتها في الجزء الثاني من مسلسل ”كيد النساء“ كبديلة للفنانة سمية الخشاب.

وظلت نبيلة تعتذر عن الظهور في عدد من الأعمال الدرامية في دور الأم في محاولة منها للعودة إلى الواجهة مرة أخرى؛ لكنها لم تستطع، كما أنها حاولت مرارًا وتكرارًا أن تبحث عن شركة تنتج لها مسلسلًا من بطولتها لكنها لم تجد أي منتج متحمس لها، وفي النهاية وافقت على الظهور كضيف شرف في مسلسل الفنانة سميرة أحمد.

نادية الجندي
حققت الفنانة المصرية نادية الجندي نجاحًا كبيرًا في السينما وقدمت عددًا من الأعمال الدرامية كان آخرها مسلسل ”أسرار“ الذي عرض قبل 3 أعوام، وهو من إنتاج محمد مختار، ولكن لم تستطع الجندي أن تحصل على دعم أي منتج بعيدًا عن طليقها، وذلك بسبب صعوبة تسويقها إلى الفضائيات، حتى أن آخر أعمالها لم يتم تسويقه بالمبلغ الذي يرغبه المنتج بل تعرض لخسائر، وتوارت عنها الأضواء سواء في السينما أو التلفزيون.

فاروق الفيشاوي
رغم تحقيقه نجاحًا كبيرًا في السينما إلا أنه لم يتمكن من حصد ذات النجاح في التلفزيون، الأمر الذي اضطره إلى مشاركة فنانين آخرين، وفي الآونة الأخيرة أخذت الأضواء تبتعد عنه.

ويبقى التاريخ الشاهد على النجوم بأعمالهم نجح من نجح وأخفق من أخفق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com