تحطم سيارة إثر حادث مروري
تحطم سيارة إثر حادث مروريمتداول

رجل إطفاء يتفاجأ بجثة ابنته في حادث مروري

فوجئ رجل الإطفاء أدريان سميث "49 عامًا"، بوفاة ابنته إيلا البالغة من العمر 21 عامًا، التي كانت من بين ضحايا حادث تصادم، بالقرب من شاطئ برودهافن في ويلز، توجه إليه للتعامل معه.

ولم يكن سميث يعرف أن ابنته من بين ضحايا الحادث إلا بعد وصوله إلى المكان، وبعد أن تعرّف على جثتها من خلال وشم على ساقها، وبحسب التحقيقات، فإنّ الوفاة كانت بسبب تهور السائقين المراهقين، جاجو كلارك، وإيما برايس، أثناء تسابقهما مع بعضهما البعض.

وفي التفاصيل، كان كلارك يقود سيارة إيلا سميث عندما فقد السيطرة على المنعطف، وانحرف عبر الطريق، واصطدم بمركبة قادمة بين شاطئ برودهافن وهافرفوردويست، ما أصابها بجراح خطيرة لتفارق الحياة في مكان الحادث، بينما أُصيبت الراكبة في السيارة المقابلة ديزي باك بجراح خطيرة، ما أخضعها للعديد من العمليات الجراحية ثم دخلت في غيبوبة.

إيلا سميث
إيلا سميثمتداول

وبعد ذلك، انضمت ابنة رجل الإطفاء إلى المجموعة لتأخذ كلارك في سيارتها الفورد، وانطلقوا جميعًا نحو هافرفوريويست في قافلة من 3 مركبات.

وبينما كانت السيارات الثلاث تسير، كان كلارك وبرايس يتنافسان مع بعضهما البعض، ووصلا إلى سرعات تزيد على 70 ميلاً في الساعة، وعند الاقتراب من إحدى القرى، فقد كلارك السيطرة على منعطف واصطدم بالحافة القريبة قبل أن يتحرك عبر الطريق وفي مسار سيارة قادمة، مما تسبب في اصطدام قوي شديد التأثير.

إيلا برفقة والديها
إيلا برفقة والديهامتداول

ونفى المتهمان التسبب بالوفاة بسبب القيادة الخطرة والتسبب في إصابة خطيرة، لكن تمت إدانتهما بعد المحاكمة في محكمة سوانسي كراون، بحسب موقع "Wales Online".

وعاد المتهمان إلى قفص الاتهام للحكم عليهما، وفي سلسلة من الإفادات التي تمت قراءتها أمام المحكمة، قام والدا وأشقاء إيلا بكشف التأثير المدمر الذي خلفته وفاتها على الأسرة.

وأوضحت الأم المنكوبة ماريا أن الرابطة بينها وبين ابنتها لا مثيل لها، واصفةً إيلا بأنها لطيفة، وضحكتها معدية، وأنها شخص يريد الأشياء البسيطة في الحياة، وتحب مساعدة الآخرين، وخاطبت المتهمين في قفص الاتهام بأنها "تحتقرهما وتكرههما، وأن غباءهما قتل ابنتها، وأنها لن تغفر لهما أبدًا ما فعلاه بها وبعائلتها".

إيلا تتوسط والديها
إيلا تتوسط والديهامتداول

أما والد إيلا، فقد شرح كيف تم استدعاؤه للتعامل مع حادث تصادم، مساء 13 حزيران/يونيو، وأثناء فحص مكان الحادث، رأى الضحية يتم إخراجها من السيارة ووضعها تحت بطانية. وكيف رأى وشمًا على ساق الضحية، وأدرك أنها ابنته.

وقال إنه وعد بأنه سيكون موجودًا دائمًا من أجل ابنته، لكنه في ذلك اليوم لم يتمكن من مساعدتها أو طمأنتها أو إنقاذها. وقال إنه منذ تلك اللحظة "كان في رحلة لا ينبغي لأي أب أن يخوضها، وإنه لا يزال مسكونًا بما حدث".

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com