بالصور.. هذا ما تبقى من الطائرة الباكستانية المنكوبة ومصرع جنيد جمشيد فاقم الصدمة – إرم نيوز‬‎

بالصور.. هذا ما تبقى من الطائرة الباكستانية المنكوبة ومصرع جنيد جمشيد فاقم الصدمة

بالصور.. هذا ما تبقى من الطائرة الباكستانية المنكوبة ومصرع جنيد جمشيد فاقم الصدمة

المصدر: إرم نيوز + وكالات

لم يتبق من الطائرة الباكستانية سوى بقايا من الهكيل الخارجي، ولا يوجد ناجون من بين الركاب الـ48 بعد حادث التحطم المأساوي الأسوأ في البلاد في أربع سنوات ومن بين ضحايا الحادث نجم بوب باكستاني شهير تحول إلى داعية إسلامي ورضيعان وثلاثة أجانب فيما سعى المسؤولون إلى تحديد سبب الكارثة.

في البداية كان يُعتقد أن عطلا في المحرك هو سبب الحادث لكن لا تزال هناك أسئلة عديدة مما يثير مخاوف جديدة بشأن سجل السلامة في شركة الخطوط الجوية الدولية الباكستانية المملوكة للدولة التي تمنى بخسائر مالية.

Rescue workers survey the site of a plane crashed a day earlier near the village of Saddha Batolni, near Abbotabad, Pakistan December 8, 2016. REUTERS/Faisal Mahmood TPX IMAGES OF THE DAY

Rescue workers survey the site of a plane crashed a day earlier near the village of Saddha Batolni, near Abbotabad, Pakistan, December 8, 2016. REUTERS/Faisal Mahmood

Residents look at the site of a plane crash near the village of Saddha Batolni, near Abbotabad, Pakistan December 8, 2016. REUTERS/Faisal Mahmood

Rescue workers survey the site of a plane crashed a day earlier near the village of Saddha Batolni, near Abbotabad, Pakistan, December 8, 2016. REUTERS/Faisal Mahmood

وقال محمد عزام سايجول رئيس الشركة في مؤتمر صحفي مساء امس الأربعاء ”لا يوجد ناجون.. لم ينج أحد.“

وقال سايجول إن الطائرة التابعة للخطوط الدولية الباكستانية، وهي من الطراز إيه.تي.آر-42 خضعت للصيانة الدورية.

وأضاف ”لا أعتقد أن خطأ فنيا أو بشريا قد حدث… سيتم إجراء تحقيق ملائم.“

”جنيد جمشيد“ أشهر ضحايا الطائرة الباكستانية

ومن ما فاقم الصدمة في باكستان ورود اسم مغني البوب و الداعية الباكستاني ”جنيد جمشيد“ في قائمة الضحايا.

هذا الاسم قد لا يعني شيئا  للقارئ العربي، لكنه لواحد من أبرز الوجوه في باكستان  منذ 1980 نظرا لمسيرته المميزة، فقد عرفه بنو وطنه كمغن شاب وسيم في فرقة ”Vital Signs“ لموسيقى البوب، وظل نجما في عالم الفن لفترة حتى بعد أن أصبح يغني منفردا ويمثل أحيانا، قبل تغيير اتجاه حياته سنة 2000.

فقد لاحظت الصحافة الباكستانية أن المغني الوسيم الذي كان يتحدث إلى الفتيات خلال حفلاته (إنجاز ملفت في المجتمع الباكستاني)، صار يتوجه إلى المسجد بشكل منتظم لتأدية الصلوات الخمس، وسنة 2004 غير اتجاهه الفني فأصبح يؤدي الأناشيد الدينية، وسجل تسعا منها، كما أنشأ علامة تجارية ”J“ للملابس التقليدية التي يصممها بنفسه، و التي أصبحت مصدر رزقه الرسمي.

وتحول ”جنيد جمشيد“ ، الحاصل على دبلوم في الهندسة ، إلى داعية له مريدوه ومتابعوه ، بلغ عددهم على فيسبوك فقط 6 ملايين متابع، ولم يفقد من نجوميته شيئا، فظل يظهر في وسائل الإعلام خصوصا على شاشة التلفزيون، وتم اختياره من بين 500 شخصية إسلامية الأكثر تأثيرا في العالم.

 وعرف بمواقفه المتشددة خصوصا تجاه  المرأة، فكان يرى أن النساء يجب ألا يقدن السيارات، ولا حتى أن يخرجن من بيوتهن إلا برفقة رجل.

وكان المغني الداعية ،الذي فارق الحياة عن سن يناهز52 عاما، متوجها إلى مدينة ”شيترال“ للصيد وبرفقته إحدى زوجتيه على متن الطائرة المنكوبة، وخلف وراءه زوجة و4 أبناء، وملايين المحبين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com