مطارد أعاصير يروي مخاطر تجربته

مطارد أعاصير يروي مخاطر تجربته

المصدر: محمد زين- إرم نيوز

تحدى المصور ماركو كوريسك (34 عاماً من سلوفينيا) عاصفة رياح بسرعة 90 ميلاً في الساعة، حيث طاردها لالتقاط هذه الصور المذهلة للظروف الجوية القاسية للعاصفة المخيفة في أمريكا.

وبحسب صحيفة ”ميرور“ البريطانية، قضى كوريسك الشهرين الأخيرين للتصوير على مسافة تقرب من 200 متر من الأعاصير الشديدة وتشكيلات السحب الرائعة التي تشبه بعض سفن الفضاء الغريبة، وبعد أن زار ثماني دول قال: ”لا يوجد شيء يماثل صوت الضجيج الصاخب الصادر من الإعصار“.

في الواقع، كان أحد الأعاصير التي رآها يبلغ حجمه نصف ميل، وتسبب في تدمير الغابات وقال عنه: ”لقد كانت تجربة لا تصدق لقد سمعت صوت دوران الرياح داخل الإعصار“.

ويقوم ماركو وفريقه عادةً باعتراض الإعصار على بعد نحو 1 – 2 كيلو متر، حفاظاً منهم على سلامتهم، ويكون هدفهم هو البحث عن العواصف ومعرفة كيف تبدو العواصف مختلفة، ومشاهدتها وهي تكبر في الحجم، وهو عمل يقوم به منذ 15 عامًا.

ويقول: ”الناس في بعض الصور يشاركونني في المطاردة، ولي زملاء من جميع أنحاء العالم، وإنني أشعر بشعور خاص عند مطاردة هذه العواصف العنيفة مع أصدقاء جيدين، وعلى الرغم من أنني شاهدت المئات من هذه العواصف، فكل واحد منها لا يزال يسحرني وأنا أطارده“.

زار ماركو أوكلاهوما، تكساس، كانساس، كولورادو، نبراسكا، مونتانا، ونورث داكوتا وثاوث داكوتا لأخذ صور رائعة، وفي حين يتخذ استعداداته جيداً لمواجهة أي خطر، يقول إن الشيء الأكثر رعباً هو التهديد من صواعق البرق والتي ضرب الكثير منها مناطق على بعد 30 قدماً منه.

ويضيف المصور الفوتوغرافي: ”اهتمامي الرئيس هو هيكل العاصفة في مرحلة الضوء ما قبل غروب الشمس، إلى جانب التقاط صور للأعاصير التي تخلق أشكالا مختلفة من السحب والتشكيلات حتى تبدو مثل سفن الفضاء في بعض الأحيان، إذا كان أحدكم يتذكر فيلم ”يوم الاستقلال“ فإن المشاهد ليست بعيدة عن تلك المشاهد التي ظهرت في الفيلم في بعض الأحيان“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com