منوعات

قضاة وصحفيون يسجنون أنفسهم في بلجيكا لمحاكاة الواقع
تاريخ النشر: 02 مارس 2014 12:10 GMT
تاريخ التحديث: 02 مارس 2014 12:16 GMT

قضاة وصحفيون يسجنون أنفسهم في بلجيكا لمحاكاة الواقع

متطوعون يقضون الليل في زنازين مغلقة، ويعملون في مطبخ السجن، ويخضعون لتفتيش جسدي مفاجيء.

+A -A
المصدر: إرم- (خاص) من وداد الرنامي

تطوع مجموعة من المحامين، والقضاة، والصحفيين، ومدراء عامين لسجون في بلجيكا، لقضاء نهاية الأسبوع في سجن سيتم افتتاحه في السابع عشر من الشهر الجاري، وعيش حياة السجناء الحقيقيون، للوقوف على ظروفهم.

ومن المقرر أن يحاكي هؤلاء حياة السجناء، حيث يقضون الليل في زنازين مغلقة، ويقومون بنزهات قصيرة، ويعملون في المطبخ، والتنظيف. كما سيخضعون للتفتيش الجسدي المفاجيء، بحسب يومية ”دو ستاندارد“.

ويتقمص كل سجين، منذ وصوله إلى السجن، دورا مسندا إليه، كالسجين الانتحاري، والمتمرد، و المدمن، حيث سيعيشون الأدوار كاملة، فيما على الحراس اكتشاف طبع كل منهم، والأسلوب، الذي ينبغي عليهم اتباعه مع الحالة، لتطبيق ذلك على سجناء حقيقيين.

وتهدف التجربة، التي لجأ إليها هؤلاء في بلجيكا بعد نجاحها في هولندا، إلى التأكد من صلاحية الأبواب والأقفال، ومدى جودة التقنيات المتوفرة، مثل كاميرات المراقبة.

كما تسعى مؤسسات السجون إلى تجربة التقنية الجديدة ”بريزن كلود“، وهي عبارة عن منصات رقمية توضع داخل الزنزان، تمكن السجناء من تلقي دروس عبر الإنترنيت، أو طلب مشروب من مقصف السجن.

وسيتم الكشف عن نتائج التجربة، والتقييم النهائي لإمكانيات السجن الجديد، قبل السابع عشر من الشهر الجاري.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك