استخراجه تم بطريقة بدائية.. غضب شعبي في مصر بعد تدمير تمثال ”رمسيس الثاني“ (صور)

استخراجه تم بطريقة بدائية.. غضب شعبي في مصر بعد تدمير تمثال ”رمسيس الثاني“ (صور)

المصدر: صفوت دسوقي وأحمد عثمان وشيرين الجمال - إرم نيوز

شنَّ عدد كبير من المواطنين والمهتمين بالآثار في مصر، هجومًا حادًا على الطريقة البدائية التي استخدمتها وزارة الآثار في انتشال تمثالين ملكيين بمنطقة الحفائر في سوق الخميس بأحد أحياء القاهرة.

جاء ذلك بعد أن استعانت بعثة الكشف بمعدات بدائية لاستخراج التمثالين الأمر الذي نتج عنه خروج الآثار بحالة سيئة سيجعلها بحاجة لترميمم يستغرق سنوات طويلة.

وكانت البعثة الألمانية المكلفة بالتنقيب في منطقة ”المطرية“ قد توصلت لكشف أثري مهم منذ أسبوع، وتم انتشال الكشف اليوم الخميس ولكن بطريقة لا تليق بالتعامل مع قيمة الأثر.

وردًا على هذا الهجوم قال الدكتور مصطفى أمين، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار: “ إن استخدام اللودر (الجرافة) ومعدات الحفر جاء لرفع مخلفات المباني وتلال التراب التي كانت تحاصر منطقة الكشف، ولجأ رجال الحفر لاستخدامها للتوسعة حول الأثر ورفع القطع الثقيلة من تمثال رمسيس الثاني الذي يصل طوله إلى 7 أمتار وعثر على أجزاء كثيرة من جسده مفصولة“.

وأضاف الأمين العام في تصريحات لـ“ إرم نيوز“ :“عند رفع القطع الثقيلة من التمثال تم استخدام قطع الفل حفاظًا على الأثر من الكسر والتجريح“، مشيرًا إلى أن استخدام اللودر كان حتميًا نظرًا لضخامة التمثالين.

من جانبهم سخر نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“ من انتشال التمثالين باللودر مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن هذه الكارثة.

يذكر أن البعثة الألمانية عثرت على التمثالين في أجزاء من محيط بقايا معبد الملك رمسيس الثاني الذي بناه في رحاب معابد الشمس بمدينة أون القديمة.

وعثرت البعثة على الجزء العلوي من تمثال بالحجم الطبيعي للملك سيتي الثاني مصنوع من الحجر الجيري بطول حوالي 80 سم ويتميز بجودة الملامح والتفاصيل، أما التمثال الثاني فمن المرجح أن يكون للملك رمسيس الثاني وهو مُكسَّر إلى أجزاء كبيرة الحجم من الكوارتزيت ويبلغ طوله بالقاعدة حوالي ثمانية أمتار.

وجرى الكشف في منطقة سوق الخميس بالمطرية شرق القاهرة على عمق مترين فقط من الأرض، وتؤكد المراجع التاريخية أن هذه المنطقة كانت عبارة عن معبد كبير تصل مساحته ضعف معبد الأقصر.

ومن أبرز التعليقات الساخرة التي جاءت حول هذا الموضوع :

    

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com