سحر "أسبوع الساعات 2016" يتلألأ في دبي (صور وفيديو)

سحر "أسبوع الساعات 2016" يتلألأ في...

لم يكن الأمر مقتصرًا على الإعلام والمتحدثين المشاركين؛ فكان للمواطنين نفس الفرصة في الوصول إلى أي عدد من الشخصيات من صنّاع الساعات والتمتع بالحديث معهم.

المصدر: إسماعيل الحلو – إرم نيوز

شق أسبوع دبي للساعات طريقه في لائحة الأحداث الهامة في مجال الساعات، بعد دورتين فحسب، فقد أعد منظمو الحدث – أحمد صديقي وأولاده – الأمر ليكون ”أسبوع دبي للساعات“ مكاناً للتبادل الثقافي فيما يخص الساعات بدلاً من أن يكون معرض بيع جافًا فقط.

فقد حقق الحدث الهدف الرئيس من إطلاقه وهو التسويق لصناعة الساعات الفاخرة في الشرق الأوسط وتبادل الآراء والأفكار بدلاً من البيع فقط، رغم أن البيع يصبح أسهل نسبياً أيضاً كأثر جانبي للجو المريح والحوارات الملهمة.

وكان حدث هذا العام أكبر بكثير من العرض الافتتاحي العام 2015، وتضمن أمرين جديدين هما معرض ”احتراف الزمن“ من قبل مؤسسة ”دي لا“ للساعات الفاخرة، و“24 ساعة من حياة طائر الكوكو“ في ساعة سويسرية“ برعاية اليكساندرا ميدال، وقدمه طلاب وموظفو ”مدرسة جنيف للفنون“، وأقيم كلا الحدثين في مركز دبي العملاق للتسوق قرب قسم متاجر الساعات الفاخرة.

وكان أغلب الأحداث الفردية المرموقة التي نظمت في مركز دبي المالي الدولي (DIFC)، والذي حوله المنظمون إلى ما يشبه المعرض الخارجي قد احتشد بالمشاركين، المتحدثين، المحاضرين، صنّاع الساعات، المنظمين وممثلي الماركات العالمية في جو مريح تحت شمس دبي الخريفية، تحميهم الظلال المترامية من المباني المجاورة من حرارة الشمس.

كان الجو العام مبهجًا! في بداية اليوم على سبيل المثال، كان يمكن للحضور الخروج لمنطقة الانتعاش من أجل وجبة الإفطار، الجلوس مع أي عدد من صانعي الساعات، نجوم الماركات العالمية، جامعي الساعات وجماهيرها، والصحفيين المتمتعين بالجو أيضاً، والحديث عن أي شيء ابتداءً بالطقس وانتهاءً بصناعة الساعات الجادة.

ولم يكن الأمر مقتصرًا على الإعلام والمتحدثين المشاركين؛ بل كان للمواطنين نفس الفرصة في الوصول إلى عدد من الشخصيات البارزة من صنّاع الساعات والتمتع بالحديث معهم.

وكان بالإمكان أيضًا زيارة معارض الساعات، وحمل أي عدد من الساعات الرقيقة النادرة مثل ”رومين غوثيير لوجيكال ون“، والحديث مع صانعيها أو ممثليهم.

وقدم المتحدثون فرصة أخرى للتفاعل مع أشكال الصناعة الفاخرة ، ولم يشارك المهتمون المحليون بالساعات فحسب؛ فقد لوحظ بأن الكثير من الصحفيين قد حضروا تقريباً جميع المحاضرات في محاولة لتوسيع الآفاق وتبادل الأفكار.

وكانت ”مجمعات الابداع“ الجديدة أيضًا جزءًا من إصدار 2016 من أسبوع دبي للساعات، هذه التجمعات غير الرسمية في أماكن جلوس مريحة سمحت للإعلام والمشاركين الآخرين بأن يشاركوا في تقديم مجموعة واسعة من الماركات الشهيرة.

وعلى وجه الخصوص، هذه الماركات التي لديها ساعات جديدة كلياً تم اطلاقها خلال العرض (كان هناك مثلاً 7 ساعات تم الإعلان عن اطلاقها في أسبوع دبي للساعات 2016) حيث تم استغلال الفرصة للتزويد بمعلومات عن خلفية الساعات وشرح عن تركيبتها الحميمة.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk[at]eremnews[dot]com