هل تشعر بالدوار؟ تعرّف على السبب وكيفية العلاج – إرم نيوز‬‎

هل تشعر بالدوار؟ تعرّف على السبب وكيفية العلاج

هل تشعر بالدوار؟ تعرّف على السبب وكيفية العلاج

المصدر: أحمد نصار - إرم نيوز

إذا كنت تعاني من الدوار ومشاكل في توازن الجسم، فقد تكون أُذُنك هي السبب، فقد يتفاجأ البعض من أن وظيفتها ليست السمع فقط، ولكنها أيضًا مسؤولة عن التوازن.

وإلى حد ما، تساعدنا الأذن على السمع والمشي والوقوف والجري، وأن نتحرك دون أن نسقط، لأنها واحدة من أهم العناصر التي تحافظ على نظام التوازن في أجسامنا.

نحن نعرف جميعًا أن التوازن مهمة صعبة، وفي الواقع نحن نعمل جاهدين لتحقيق التوازن في حياتنا، والأمر ذاته بالنسبة لأجسامنا، فلكي يحافظ الجسم على توازنه، لابد أن يعمل العقل والأذنان والعينان والأنظمة الحسية، التي تشمل العضلات والمفاصل والجلد، معًا في آن واحد.

وتعتبر الأذن واحدة من العناصر الرئيسية في نظام توازن الجسم، ولهذا السبب، لابد من معرفة شاملة للدور الذي تقوم به الأذن.

أجزاء الأذن

تتكون الأذن البشرية من ثلاثة أجزاء رئيسية، الخارجية والوسطى وظيفتها الأساسية هي السمع، وتقوم بدور بسيط في عملية الحفاظ على توازن الجسم، وهذان الجزءان يقومان فقط بتجميع الصوت من الخارج، في شكل نبضات عصبية، تتم معالجتها في الدماغ.

أما الأذن الداخلية، فهي المسؤولة عن وظيفة الحفاظ على توازن الجسم، وتعرف أيضًا باسم ”المتاهة“، وهي عبارة عن بنية معقدة التركيب، وتتكون من عدة أجزاء مختلفة وهي: القُرَيْبَة والكُيَيّس والقوقعة والقنوات الهلالية الثلاث.

وتعمل المتاهة على تنظيم توازن الجسم، فالقوقعة تساعد في السمع، والقُرَيبة تعمل عند تغير وضع الجسم أفقيًا (عند أداء التمرينات الرياضية أو تغيير اتجاه الجسم)، والكُيَيّس يعمل عند تحرك الجسم رأسيًا (مثل ركوب المصعد).

هل تعلم أن هناك سوائل تتحرك داخل الأذن وفقًا للجاذبية؟، فهناك خلايا شعرية دقيقة تبطن الأذن الداخلية وتعمل كأجهزة استشعار، يمكنها الشعور عند تحرك هذا السائل، ومن ثم تُنقَل معلومات هذه الحركة إلى المخ، عن طريق القنوات الهلالية بمساعدة العصب السمعي.

وتعمل هذه المعلومات على تنبيه الدماغ، ليشكل انطباعات عن تغيّر أوضاع الرأس، بينما يتحرك الإنسان، ولكن هذا ليس كل شيء، ففي النهاية يرسل الدماغ إشارات لباقي أجزاء الجسم، لكي يبقيه في حالة توازن.

من الممكن أن يحدث خلل في نظام التوازن

تمامًا مثلما يحدث في حياتنا، يمكن أن يحدث خلل في نظام التوازن بأجسامنا، فإذا كنت تشعر بارتباك في جسدك، فقد تكون بحاجة إلى فحص نظام التوازن بجسمك.

ويوصى بإجراء هذا الاختبار، إذا كنت تشعر بأن العالم يدور من حولك، ويوصف هذا الشعور بالدوار أو الدوخة.

وقد تظهر أعراض أخرى على صديقك الذي عادة ما يحسن التصرف، فقد تجده يبدأ فعل حركات غريبة ومحرجة بجسده، بينما تسيران في الطريق، لأنه ربما يعاني من مشاكل في التوازن. وكل من تظهر عليه الأعراض السابقة من اضطراب في المشي أو أي مرض في الأذن الداخلية، قد يتم تشخيصه باضطرابات في التوازن تتعلق بالأذن، وقد يساعده الكشف الطبي في تحديد سبب هذه المشكلة.

ويمكن أن يكون الدوار أو الدوخة علامة على مشاكل أخرى، ولذا فمن الضروري إجراء فحص طبي للحصول على التشخيص السليم.

تحذيرات لمن يشعر بهذه الأعراض

ابق بعيدًا عن الهواتف المحمولة، حتى يتم شفاؤك بالكامل من مشاكل التوازن، فالذبذبات الضارة الصادرة من الهواتف قد تؤثر سلبًا على حالتك.

يشمل العلاج، الدواء المناسب والراحة، وليست هناك عملية جراحية معينة لهذه المشكلة الصحية.

والآن بعدما تعرفت على أهمية الأذنين ينبغي عليك اتباع هذه الاحتياطات:

تجنب تنظيف أذنيك بالدبابيس أو أي أجسام مدببة.

تجنب استخدام الأعواد القطنية التي تستخدم لتنظيف الأذن، لأنها قد تدفع الشمع عميقًا داخل قناة الأذن.

شموع الأذن خطيرة، مثلما أعلنت إدارة الأغذية والأدوية، ويمكنها أن تتسبب في إصابات بالغة (وشموع الأذن عبارة عن شمعة مجوفة توضع داخل الأذن ويُزعم أنها تعالج بعض مشاكل السمع).

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com