مطعم في أمريكا يرفع الأسعار على ناخبي ترامب فقط

مطعم في أمريكا يرفع الأسعار على ناخبي ترامب فقط

أفادت تقارير إخبارية أن مطعما أمريكيا يقع في ولاية أيوا، قرر رفع سعر الدخول والرسوم الإضافية على الفاتورة، على الناخبين الذي صوتوا لصالح الرئيس المنتخب دونالد ترامب فقط.

ويقع مطعم “ستيلا” في مقاطعة جونسون، التي تعد واحدة من  المقاطعات الست التي صوتت لهيلاري كلينتون، من أصل 99 مقاطعة في ولاية أيوا، بالانتخابات الرئاسية الأمريكية التي جرت مؤخرًا.

وبحسب صحيفة “أوديتي”، بعد فوز دونالد ترامب بولاية آيوا، يبدو أن أصحاب مطعم ستيلا يريدون الانتقام من الذين صوتوا لصالحه، عن طريق زيادة سعر الدخول، والرسوم الإضافية على الفاتورة، على ناخبي ترامب، بينما يدفع ناخبو كلينتون أقل.

ووفقًا لعدة تعليقات سلبية على الإنترنت، اضطر ناخبو ترامب في نهاية الأسبوع الماضي لدفع عشرة دولارات كرسم دخول، بينما دفع ناخبو كلينتون خمسة دولارات فقط، ومنذ ذلك الحين تم وصف هذه الممارسة الانتقامية الغريبة بـ”المثيرة للاشمئزاز” و “غير المهنية”.

 وتم الإبلاغ عن سياسة تمييز المطعم لأول مرة، في تعليق على غوغل، من قبل عميل منتظم يدعى “أريك ستيلتر”، والذي كتب أنه زار المطعم مع زوجته في نهاية هذا الأسبوع، ورأى لافتة على الباب كتب عليها: “نعم، هذا هو التمييز، ولكن هذا ما صوتوا لصالحه”.

في البداية ظنوا أنها مزحة، ولكن الحارس عند المدخل، سألهم عن الذي صوتوا له في الانتخابات، وعلموا أنه إذا قلت “انتخبت ترامب، عليك أن تدفع عشرة دولارات للدخول، وإذا كنت انتخبت هيلاري عليك دفع خمسة دولارات فقط”، ولذلك قرر الاثنان الرحيل.

 وأضاف سيلتر في التعليق: “ضحكت أنا وزوجتي على هذا الحارس المخمور، ولكن بعد مرور خمس دقائق، ونحن نشاهد هذا الحارس يفعل هذا مع ناخبي ترامب، قررنا أن هذا ليس مكانًا نود دعمه”.

ويبدو أنهما لم يكونا الوحيدين اللذين أزعجهما هذا النظام التمييزي، حيث أن المطعم تلقى العشرات من التعليقات السلبية، حتى اضطر إلى إغلاق صفحته على فيسبوك.

 وعلى الرغم من رفض المطعم التعليق رسميًا على الوضع، إلا أن موظفاً قال إنهم بالفعل فرضوا أسعارًا مختلفة على أساس تصويت العملاء، ومن غير الواضح ما إذا كان يمكن للعملاء الكذب ببساطة وتوفير الدولارات الخمسة، ولكن من الواضح أن أحدًا لا يهتم حقا بذلك.