“المتشددون” يحولون المالديف من أرخبيل سياحي إلى جحيم

“المتشددون” يحولون المالديف من أرخبيل سياحي إلى جحيم

يعيش الكثير من سكان أرخبيل المالديف البالغ عددهم نحو 350 ألف نسمة، واقعًا صعبًا في ظل تدهور مستوى الحريات في البلد السياحي، الذي يجتذب سنويًا ملايين السياح من مختلف القارات.

وبحسب تقرير نشره موقع www.opnminded.com الإخباري، فإن البلاد تشهد انعدامًا في الحريات، حيث تنتشر جرائم الاغتصاب، والاعتقالات التعسفية، والرقابة الإسلامية المتشددة، والزواج المبكر، واستغلال البشر في ظل تعتيم ممنهج من قبل السلطات على هذه الحقائق.

وجاء في التقرير، أنه وفي أبريل العام 2015، أكّدت صحيفة انديان اكسبرس، أن أكثر من 200 مالديفي التحقوا بصفوف داعش للقتال في العراق وسوريا، وكان هؤلاء قد تلقوا تدريبًا في صفوف الميليشيات التي أطاحت بالحكومة في العام 2012.

وذكر التقرير، أنه في ظل تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية في جزر المالديف، فقد أعيد تفعيل عقوبة الإعدام الشيء الذي أدانه الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، معتبرًا أن عقوبة الإعدام تمثل “انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان الدولية.”

و أضاف التقرير، أن “واقع الحريات المتردي في البلاد بفعل التشدد بات يصدم السياح الذين يتوافدون على الأرخبيل للاسترخاء والاستجمام، مما يشكل خطرًا على مستقبل السياحة في جزر المالديف”.

وكانت ميليشيات إسلامية مدعومة من الجيش، قد أطاحت العام 2012، بالحكومة، وتمّ منذ ذلك الحين  تثبيت قواعد حكم اجتماعية وثقافية وعقائدية مفرطة للغاية.