”مهمة جنسية“.. عنوان معرض دائم عن الجنس في التشيك – إرم نيوز‬‎

”مهمة جنسية“.. عنوان معرض دائم عن الجنس في التشيك

”مهمة جنسية“.. عنوان معرض دائم عن الجنس في التشيك

المصدر: إلياس توما - إرم نيوز

بدأ العمل لتحويل معمل سابق في مدينة ليبريتس التشيكية إلى مركز للتسلية العلمية يتضمن معرضاً دائماً عن الجنس يحمل تسمية ”مهمة جنسية“ يهدف إلى تقديم موضوع الجنس للعموم بالشكل الأوسع بمن فيهم الأطفال.

مدير المشروع ”بافل تسوفال“ أكد أن مثل هذا المعرض عن الجنس ليس له شبيه في أوروبا حالياً وأن المعرض الوحيد المشابه له يوجد في مدينة تورنتو الكندية، مشيراً إلى أن إقامة هذا المعرض في كندا قوبل برفض كبير من قبل بعض السياسيين من التيار المسيحي في حين لا يتوقع أن يثير هذا المعرض في مدينة ليبريتس سوى بعض الرفض والانتقاد للقسم المخصص لما يسمى بالمحظورات.

وأضاف أن قسم المحظورات سيكشف عن الأوهام الجنسية السائدة وعن المواضيع التي لا يتم الحديث عنها كثيراً مثل الشذوذ الجنسي والمثلية الجنسية والأمراض الجنسية، كما سيقدم لطلاب المدارس شرحاً عما هو طبيعي في الجنس وعما هو غير طبيعي.

وأشار مدير المشروع إلى أن هذا المعرض سيقدم أيضا عرضاً ومعلومات عن الفرق بين الجنس لدى البشر ولدى الحيوانات وعن الأعضاء التناسلية للرجل والمرأة وعن العملية الجنسية لكن بشكل علمي ومهذب.

foxes-2

وأوضح تسوفال أن الأطباء النفسيين والجنسيين نصحوا بأن يتم السماح للأطفال بدءاً من العام الثاني عشر بدخول المعرض، غير أن إدارة المعرض لن تمانع في دخول الأطفال الأقل عمراً في حال حضروا مع أهاليهم أو مدرسيهم.

وأكد أن جميع العينات والنصوص والصور والمجسمات التي وضعت في المعرض قد تم التشاور بشأنها مع أطباء مختصين بالقضايا الجنسية ونفسية الأطفال.

وشدد مدير المشروع على أن الناس الذين سيزورون المعرض لن يشاهدوا أي أفلام إباحية أو عروضاً جنسية، مشيراً إلى أن تقديم العملية الجنسية نفسها يتم بمساعدة مجسمات خشبية أما في القضايا التي ستعرض الشذوذ أو الاغتصاب فيتم تقديم ذلك عبر تلميحات غرافية.

وأضاف تسوفال في موضوع الاغتصاب يتم التركيز على كيفية تجنب النساء التعرض له وكيفية حماية أنفسهن من الرجال العدوانيين.

ومن المنتظر أن يثير المعرض الاهتمام ليس فقط في تشيكيا وإنما خارجها، ولهذا فإنه سيكون باللغات الإنجليزية والألمانية والبولونية إضافة إلى التشيكية.

إلى ذلك قالت محافظة المديمة مارتينا روزينبيرغوفا بإنه لا تدين إقامة هذا المعرض غير أنها خضعت في حياتها لتربية صارمة، ولذلك فإنها لن تحضره كما أنها لن ترسل أطفالها لمشاهدته لأنها تعتقد أن التربية الجنسية أمر يخص الأهل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com