طفل هندي في الإمارات يتبرع بـ 10 آلاف دولار للأعمال الخيرية

طفل هندي في الإمارات يتبرع بـ 10 آلاف دولار للأعمال الخيرية

المصدر: أحمد نصار – إرم نيوز

تبرع طفل هندي يقيم في الشارقة يدعى أديتيا سينغ، بمبلغ 34 ألف درهم إماراتي للأعمال الخيرية.

كما تبرع الطفل سينغ البالغ من العمر 12 عامًا، والفائز بجائزة الشيخ حمدان للتفوق العلمي، والمقيّد بالصف الثامن، بكل ما حصَل عليه من الجوائز النقدية، حتّى المنح الحكومية وكذلك المنح الدراسية.

وكان الطفل قد تبرّع بمبلغ 10000 درهم إماراتي، تلقاه كجائزة من الشارقة للتفوق العلمي لإغاثة منكوبي زلزال نيبال في العام 2015، وتبرّع أيضًا بـ 10000 درهم أخرى لمريضة بسرطان الثدي لتغطية نفقات العلاج في العام 2014.

كما تبرّع بتذكرتي طيران كان ربحهما في مسابقة لمريضة سرطان بالإمارات، لتتمكّن من السفر إلى الهند لتلقّي علاجها.

وبدلاً من الاحتفاظ بالأموال وشراء هاتف آي فون جديد أو منصة ألعاب فيديو، اختار أن يحتفظ بهاتف أخيه الأكبر القديم، وأن يذهب لبيت أصدقائه عندما يريد لعِب ألعاب الفيديو.

وتقول أمّه فينو كانوار، إن الكثير من الناس يسألونها لماذا لا يشتري لنفسه أي شيء؟ مضيفة ”هم يسألونه لماذا يتبرّع بكل شيء؟ مع أنه لا يمتلك هاتفاً ذكياً أو بلاي ستيشن؟“.

وتعتبر دراسة اللغات هي المادة المفضّلة لسينغ، حيث يدرس حاليًا اللغة العربية والفرنسية بالإضافة إلى الإنجليزية في المدرسة.

ومما لا شك فيه أنّه طالب موهوب، فهو أيضا شديد الاهتمام بلعب تنس الطاولة، وعادة ما يستخدم الرياضة لجمع أموال التبرعات، وعندما بلغ الثامنة، اعتقد سينغ أنّه لم يكن لديه الكثير ليقدّمه من أجل مساعدة الناس.

وأضاف ”السبب الذي جعلني أبدأ التفكير في الأعمال الخيرية هو حملة ”أحم أمّك“.

وقال الطفل في تصريحات لموقع خليجي تايمز ”توفّيت عمتي وجدتي بسرطان الثدي، لذلك أردت أن أكون جزءاً من هذه الحملة، حتّى لو تطلب منّي ذلك تذكير أمي كلّ شهر بإجراء الفحص الوقائي حفاظاً على حياتها“.

ولكن ما السبب الذي يدفع طالباً بمدرسة دلهي الخاصة إلى التبرّع بكل شيء؟ وفقا لإجابته فإن هناك أناساً أكثر حاجة إليها منه.

وأضاف قائلا ”أشعر بأنني إذا أعطَيت سآخذ بالمقابل، وكلّما أُعطي أكثر أبدأ سلسلة من ردود الفعل الخيرية، ودائمًا ما يتحسّن يومي إذا قمت بمساعدة من هو محتاج أكثر منّي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com