7 حيل للتخلّص من عادة التأجيل والتسويف

7 حيل للتخلّص من عادة التأجيل والتسويف

المصدر: دلال قصري- إرم نيوز

استعرض خبير التحفيز والأداء ”باتريك ليروكس“ في مجلة (الحلّ في داخلك)، سبع طرق للتخلص من عادة التأجيل والتسويف، تضمنت التالي:

وظِّفْ غيرك!

لا تتردّد في توظيف أشخاص لأداء الأعمال التي تكرهها، أو تجد نفسك غير مؤهل للقيام بها بمفردك. افتح مفكرتك وابدأ بالاتصال بمن هم أهلٌ للقيام بتلك المهام.

قّسّمْ مشاريعك الكبيرة إلى مشاريع فرعية

قسّم مشاريعك التي تشعر أنها غير قابلة للتحقيق، إلى عدّة مشاريع صغرى سهلة التحقيق.

ضع تواريخ محدّدة لكلّ مشروع صغير، فالتواريخ تخلق شعوراً بالتأهب وتساعد في تحفيزك.

احجزْ الوقت في مذكرتك

يعتقد الكثيرون أنهم سيملكون الوقت الكافي لاحقاً لإنجاز أعمالهم، لكنهم في حقيقة الأمر يكذبون على أنفسهم، لأنهم يعلمون تماماً أن الأمر لن يكون كذلك.

الطريقة الوحيدة لإيجاد بعض الوقت في المستقبل القريب هو أن تحجز وقتا مسبقا في مذكرتك.

ما تكتبه سوف تفعله

فبمجرّد أن تفكر في أمرٍ ما تريد القيام به في زمنٍ قريب، قُمْ على الفور بحجزِ وقتٍ في مفكرتك، وتذكّر دائما هذا الأمر: أن ما تكتبه سوف تفعله!

إعلنْ عن التزاماتك

تقنية الإعلان عن التزاماتنا تجاه الآخرين تقوم على أساس احترامنا لالتزاماتنا نحو الآخرين أكثر من التزامتنا تجاه أنفسنا.

لا شك أننا نجتهد دوماً في القيام بالأعمال التي سيُقيّمنا الآخرون عليها.

ناهيك عن أن عزة النفس ستعزز في نفسك دافع احترام التزاماتك إزاء الآخرين، والتحرر نهائيا من عادة التسويف والمماطلة السيئة.

كافئْ نفسك!

خصّصْ لنفسك مكافأة معينة حين انتهائك من إنجاز كافة أعمالك…مكافأة النفس لها أثر عظيم في تحفيزك.

عاقبْ نفسك!

كما تكافئ نفسك حين تنجز أعمالك، عاقبْ نفسك أيضًا عندما تتأخر في أدائها. فهذا سيحفزّك على عدم التأخر والمماطلة مرة أخرى.

تحدّثْ إلى نفسك!

ويقدم الخبير حيلة أخيرة لتجنّب التسويف والمماطلة، خصوصاً فيما يتعلّق بالأعمال الأقل جاذبية، كتنظيف المنزل على سبيل المثال: فيقول: تحدثْ إلى نفسك… وإذا حدث واكتشفتَ أنك تقول لنفسك: ”سأفعل هذا لاحقا!“ فكّرْ هنا جيدا واسألْ نفسك:

أيجب القيام بهذا العمل حقا؟

نعم

هل سيفيدني تأخيره إلى الغد أو إلى وقت لاحق؟

لا!

إذن فلأقمْ به الآن دون تأخير.

التخلّص من عادة التسويف السيئة يعني ببساطة، أن تستعيد السيطرة على حياتك!

قم بذلك الآن!

اسلكْ نهج ”قم بذلك الآن!“ في حياتك، وستذهلك النتائج…ستزداد كفاءتك، ويعلو احترامك لذاتك. وتستعيد السيطرة على حياتك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com