مذبحة كلاب الحراسة في الكويت تتحول لقضية عالمية

مذبحة كلاب الحراسة في الكويت تتحول لقضية عالمية
Baro, the police department’s German shepherd, takes a rest at a May event at which police demonstrated the dog’s law enforcement skills. Baro died this week.

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

تحولت حادثة إعدام كلاب بوليسية في الكويت بعد فشلها في مهمة الحراسة الموكلة بها إلى قضية عالمية تجاوزت حدود البلد الخليجي مع احتجاج منظمات حماية حقوق الحيوان العالمية على الحادثة واستعدادها لاتخاذ إجراءات بحق المسؤولين عنها.

 

وكان مدير شركة حراسة أمريكي الجنسية أقدم على إعدام ٢٤ كلباً بحقن سامة وسط تضارب المعلومات عن سبب إقدامه على هذا الفعل بين أن يكون بسبب فشلها في مهمة الحراسة الموكلة إليها في حماية مصاف نفطية أو انتقاماً من مدربي تلك الكلاب (من جنسيات أسيوية) بعد إصرارهم على تسجيل قضية عمالية ضد الشركة التي أنهت خدماتهم وحجزت جوازات سفرهم.

وقالت تقارير إعلامية إن عدداً من منظمات حماية حقوق الحيوان العالمية أدانت الواقعة، وإنها تستعد لتقديم شكاوى في الولايات المتحدة الأمريكية والكويت ضد مدير الشركة الشرقية للحراسة المتخصصة في تقديم خدمات كلاب الحراسة لشركة البترول الوطنية الحكومية في الكويت.

ولقيت الحادثة اهتماماً واسعاً على مستوى العالم، لاسيما في الولايات المتحدة الأمريكية التي بدا الآلاف من مواطنيها غاضبين على مواقع التواصل الاجتماعي من الحادثة التي كانت موضوعاً رئيساً للتفاعل على تلك المواقع.

ويسعى ناشطون في مجال حماية حقوق الحيوان لنقل باقي كلاب الحراسة التي نجت من المذبحة وعددها ٩١ كلباً إلى واشنطن قبل أن تلقى المصير نفسه على يد الممرضين من خلال حقنها بمادة سامة دون تصرح بيطري.

ودخلت سفارات دول آسيوية على خط القضية دفاعاً عن حقوق مواطنيها وضمان سلامتهم في سكن العمال في شركة الحراسة التي يعملون فيها وجرى تسريحهم بشكل قسري واحتجاز جوازات سفرهم.

وكان المتحدث الرسمي باسم شركة البترول الوطنية الكويتية، المهندس خالد العسعوسي، أكد أن الشركة غير معنية بشأن إعدام كلاب بوليسية كانت الشركة تعاقدت على توفيرها من قبل أحد المقاولين المحليين.

وقال العسعوسي في بيان رسمي يوم الثلاثاء إنه “في الوقت الذي تأسف فيه الشركة لما اتخذه المقاول من إجراءات فإن هذا الإجراء لا يمت للشركة بصلة إذ إن التعاقد مع هذا المقاول المحلي قد تم إلغاؤه منذ فترة لعدم قدرته على استيفاء الاشتراطات الأمنية المنصوص عليها بالعقد المبرم بينه وبين الشركة”.

ولفت إلى أن العقد المبرم ينص على تخويل جهة ثالثة فحص قدرة الكلاب البوليسية على كشف وجود المتفجرات عند مداخل مصافي الشركة، وأن الجهة الثالثة أجرت العديد من التجارب عن طريق إخفاء المتفجرات في بعض السيارات وتفتيشها من قبل الكلاب البوليسية عند مداخل المصافي “إلا أن تلك الكلاب فشلت في اكتشاف هذه المتفجرات؛ ما حدا بالشركة إلى القيام بإنهاء التعاقد مع المقاول المحلي حسب ما تنص عليه بنود هذا العقد”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع