ثمار الأفوكادو
ثمار الأفوكادورويترز

ما علاقة إنتاج الأفوكادو بتهريب المخدرات في المكسيك؟

ربط تقرير نشره موقع "إنفوباي" الإخباري، بين إنتاج ثمار الأفوكادو في المكسيك وعمليات تهريب المخدرات، خصوصا إلى الولايات المتحدة.

وبحسب التقرير، فقد أرسلت المكسيك ما يقارب من 138 ألف طن من الأفوكادو إلى الولايات المتحدة؛ بهدف تلبية طلب مشجعي كرة القدم الأمريكية الذين يقومون عادةً بإعداد "الجواكامولي"، صلصة مكسيكية، للاستمتاع بالعرض.

وجرى إنتاج 130 ألف طن مما يسمى بـ"الذهب الأخضر" في ولاية ميتشواكان، وهي منطقة كانت فيها هذه الفاكهة ذات علاقة وثيقة بالجريمة المنظمة في العقود الأخيرة.

وفي عام 2022، أنتجت ميتشواكان 73% من إجمالي الأفوكادو في المكسيك بأكملها، وكانت بلديات تانسيتارو، وأروابان، وتاكامبارو هي الأكثر صلة بهذه الصناعة.

ورغم ذلك، فإن التوسع في محاصيل الأفوكادو لم يترجم إلى أرباح عادلة لجميع المشاركين، وفي عدة مناسبات، كان الدافع وراء ذلك هو الاتفاقات المبرمة بين الجريمة المنظمة والمسؤولين المحليين.

وفي الثمانينيات، طبقت الحكومة الفيدرالية قرارات تتعلق بمزيد من التخفيضات على البرامج العامة لدعم الزراعة؛ ما أدى إلى فقدان العديد من الأسر لأراضيها الزراعية، وهو ما ساعد بالفعل على ظهور مجموعات إجرامية صغيرة، ونشطت في مجال إنتاج وتصدر الماريجوانا والخشخاش.

أخبار ذات صلة
طالبان تعلن نهاية زراعة المخدرات في أفغانستان

ومع وجود رأس مال وافر تحت تصرفهم، بدأ أرباب العمل بشراء الأراضي التي سمحت لهم بغسل الأموال، وزيادة محاصيلهم غير القانونية؛ ما شكل ديناميكية مثالية لدمج الفواكه والخضروات، مثل الأفوكادو، مع تجارة المخدرات.

وبحلول عام 2012، استغل "فرسان الهيكل" المنبثقين من لا فاميليا ميتشواكانا، إمكانية وصولهم إلى السجلات الزراعية والمساحية للمطالبة بألفي بيزو لكل هكتار من كل مزارع، فيما أجبروا الناس على دفع ضريبة عن كل كيلوغرام مباع، ووسعوا نطاق أعمالهم ليشمل شركات التعبئة والتغليف، التي كان عليها أيضًا أن تقوم بالدفع للجماعات الإجرامية.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com