الرعب يُخيم على متحف للمخابرات السوفيتية في براغ

الرعب يُخيم على متحف للمخابرات السوفيتية في براغ

المصدر: إلياس توما - إرم نيوز

تحتضن براغ العديد من المتاحف التي ترتبط محتوياتها بحقبات تاريخية لها علاقة بتشيكيا فقط، فيما البعض الآخر منها يتجاوزها بكثير مثل متحف الشيوعية أو متحف الحرب الباردة أو متحف لجهاز المخابرات السوفييتي الشهير المعروف اختصارا بالكي جيب بي.

المتحف الأخير أسسه في براغ المواطن الروسي ”أندريه“ ابن عميلة سابقة لهذا الجهاز أما أغلب زواره فهم من الأجانب الذين يزورون براغ حيث يتيح لهم الامساك بالعديد من الأشياء التي لها علاقة بعمل الجهاز مثل الأسلحة الرشاشة التي استخدمها عناصره أو بعض ألبستهم أو مشاهدة المسدس الذي تم به قتل ليون تروتسكي أحد أشهر القيادات الشيوعية السوفيتية التي اختلفت مع لينين ومع ستالين، أو القناع الذي وضع على وجه لينين بعد وفاته.

2

أجواء الخوف يشعر بها كل من يدخل المتحف مباشرة حيث يتم وضع قبعة عسكرية على رأسه فورًا ورشاشًا بين يديه والأخذ بيده تحت كاميرات المراقبة للإطلاع على أجهزة التعذيب التي كانت تستخدم والهراوات والسكاكين …

ويتضمن المتحف أيضا العديد من الأشياء التي استخدمتها القيادات السوفيتية السابقة وكبار ضباط أجهزة الأمن السوفيتية مثل اللجنة الاستثنائية لعموم روسيا للكفاح ضد الثورة المضادة والتخريب، والمفوضية الشعبية للقضايا الداخلية، والإدارة السياسية الحكومية، ووزارة الأمن الداخلي ولجنة أمن الدولة ”آي الكي جي بي“ .

4

وعلى خلاف المتاحف الأخرة المقامة لجهاز أمن الدولة الشيوعي الكي جي بي في بعض الدول الأخرى ولاسيما في البلطيق فإن متحف براغ يتضمن معرضًا دائمًا يحمل عنوان براغ العام 1968 بعيون ضابط في الكي جي بي حيث يتضمن صورًا غير معروفة من أرشيف الجهاز عن عملية السيطرة على براغ من قبل السوفييت وأربعة من جيوش حلف وارسو في 21 آب 1968 لإجهاض حركة ربيع براغ الاصلاحية الشيوعية بقيادة ألكسندر دوبتشيك.

هدف المعرض كما يقول مؤسسه ليس الترويج للعنف ولا التفوق العنصري أو نشر الكراهية القومية وإنما استحضار جزء من التاريخ غير البعيد ووضعه بين أيدي الناس لاستخلاص العبر منه.

8

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com