صور طبعت في ذاكرة الصحافة لعام 2015

صور طبعت في ذاكرة الصحافة لعام 2015

المصدر: شبكة إرم الإخبارية - وداد الرنامي

تحتفظ الذاكرة الصحفية والإنسانية بصور قوية غيرت مواقف سياسية، أو أرخت لفترة هامة، وأخرى ساخرة أثارت آلاف التعليقات .

نذكر على سبيل المثال صورة ”محمد الدرة“ وهو يختبئ خلف والده قبل أن يقتل، أو صور هدم جدار برلين ، ثم صورة ”باراك أوباما“ وهو يلتقط سيلفي مع رئيسة وزراء الدنمرك الحسناء قرب زوجته الغاضبة في جنازة ”نيلسون مانديلا“.

سنة 2015 بدورها لن ترحل دون أن تترك لنا صوراً مميزة تذكرنا بها.

صورة الطفل السوري الغريق

1
يمكن اعتبار صورة الصغير ”الان شنو“ الذي لفظه البحر على شاطئ تركي أقوى صورة أثرت في العالم خلال سنة 2015، لأنها جسدت مأساة اللاجئين وخلقت موجة تعاطف كبيرة معهم، كما دفعت أوروبا إلى البحث عن حلول حقيقية للأزمة.

وكان الصغير في سنته الثالثة بين 16 غريقا قضوا نحبهم على أحد قوارب الموت المتوجهة إلى جزيرة ”كوس“ اليونانية، من بينهم والدته وأخوه الأكبر لأن العائلة كانت تنوي الالتحاق بالعمة في كندا.

صرخة رونالدو

2
استمتعت الصحافة الرياضية وعشاق المستديرة بالحديث لفترة عن صرخة الفرح الغريبة التي أطلقها ”كريستيانو رونالدو“ عند تسلمه للكرة الذهبية الثالثة في مسيرته في شهر يناير 2015 ، وظهرت تعليقات كثيرة متسائلة وأخرى ساخرة، إلى أن كشفت صحيفة ”ماركا“ الإسبانية سر الصرخة العجيبة.

إذ ذكرت الصحيفة أن الصرخة متداولة بين لاعبي الفريق الملكي خلال التدريبات على الخصوص منذ أن ابتكروها في صيف 2011.

وأكد ”رونالدو“ الأمر بعد ذلك خلال لقاء إذاعي:“ إنها صرخة المعركة بالنسبة لفريقنا، نقوم بها دائما خلال التدريبات، إنها شيء يخص الفريق وهي عادية ”.

قطط على منصة العشرين

20
نجحت ثلاث قطط في اختراق كل الحواجز و الإجراءات الأمنية في مدينة ”أنطاليا“ التركية خلال استضافتها لقمة العشرين في 16 نوفمبر 2015، فوصلت إلى المنصة قبل رؤساء الدول.

واستمدت الصورة قوتها من تاريخ انعقادها الذي تلا هجمات باريس الإرهابية بثلاثة أيام فقط وتسبب في غياب ”فرانسوا هولاند “ عنها .

استطاعت بضع قطط شريدة التسلل إلى القاعة المحصنة، ساخرة من كل الإجراءات الأمنية الصارمة المزعومة.

صورة رئيس جزر القمر بين ”نتنياهو“ و“عباس“

8
من الصور السياسية الساخرة التي بصمت نهاية 2015، تلك التي يظهر فيها رئيس جمهورية جزر القمر“إكليل ظنين “ خلال قمة المناخ وهو يقف أمام ”بنيامين نتنياهو“ و“محمود عباس“ في لحظة تصافحهما بعد قطيعة 5 سنوات، ليكون حاجزا أمام عدسات المصورين التي تسابقت حينها لالتقاط المشهد بكل ما يحمله من دلالات.

صورة انتحارية باريس

باريس
انتشرت على وسائل الإعلام العالمية صورة لسيدة مغربية على أنها الانتحارية “ حسناء آيت بولحسن“ التي قتلت في ”سان دنيس“ بفرنسا خلال إحدى المداهمات التي قامت بها الشرطة إثر أحداث باريس الدامية.

صورة المغربية ”نبيلة بقاشة“ شبه عارية في مغسل الحمام تعود لسنوات تواجدها بفرنسا برفقة إحدى صديقاتها، هذه الأخيرة انتقمت بسبب الخلاف الذي طرأ على علاقتهما ، حسب تصريح ”نبيلة“ ، واستغلت الشبه وباعت الصور لصحيفة ”ديلي مايل“ على أنها لانتحارية باريس.

وقد تقدمت الصحيفة بالاعتذار لصاحبة الصورة الأصلية وكذلك لقرائها على هذا الخطأ، لكن الصورة ما تزال منتشرة على الانترنت، وشاهدة على أن الخطأ الصحفي الوارد حتى لدى أكبر المؤسسات الإعلامية.

صورة ”كاتلن جينير“

كاتلن
صورة غلاف مجلة ”فانيتي فاير“ ،الذي تم اختياره بين الأفضل هذه السنة، كان يرمز للتغير الذي يسير نحوه المجتمع الأمريكي في تعامله مع المتحولين جنسياً و المثليين.

حيث انتشرت صورة البطل الرياضي السابق ”بروس جينير“ بعدما تحول تماماً إلى امرأة وتحتها عنوان ”نادني كاتلين“، وكان أبرز المعلقين عليها الرئيس ”أوباما“عندما غرد قائلا ”إن مشاركة قصتك تحتاج إلى شجاعة “ ، وبعدها بفترة نشر تغريدة ثانية دعا فيها مستخدمي “ تويتر“ إلى مشاركة قصصهم مع الآخرين سعياً إلى دعم حقوق المثليين.

الصورة ظهرت في مطلع شهر يوليو2015، وقرار المحكمة العليا الأمريكية بالسماح للمثليين بالزواج في كل الولايات اتخذ يوم 26 يوليو 2015، وبالتالي يمكن اعتبارها تأريخاً لتغيير موقف القانون الأمريكي تجاه هذه الفئة من مجتمعه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com