أمنيات العرب في العام الهجري الجديد

أمنيات العرب في العام الهجري الجديد

المصدر: إرم- من قحطان العبوش

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في الوطن العربي، في أول أيام السنة الهجرية الجديدة 1437 تفاعلاً لافتاً مع المناسبة، عبر خلالها المدونون العرب عن أمنياتهم في العام الجديد.

ورغم تنوع الأمنيات من شخص لآخر، ومن دولة لأخرى، إلا أن هناك سمات مشتركة بين تمنيات المدونين العرب، يغلب عليها الطابع العام الذي يمس المجتمع ويبتعد عن الأمنيات الشخصية.

وعلى موقع ”تويتر“ يجد الوسم ”#امنيتك_في_عام_١٤٣٧“ تفاعلاً لافتاً من قبل المغردين في الدول العربية، بالتوازي مع تفاعل آخر في باقي مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما فيسبوك.

وتهيمن الدعوات والأمنيات بعودة الاستقرار إلى الدول العربية المضطربة على اهتمامات المدونين العرب، لاسيما في دول تعيش واقعاً كارثياً كما هو الحال في سوريا والعراق واليمن.

وتحتل الدعوات والأمنيات بتحقيق الفلسطينيين لحلمهم في إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس، مكانة بارزة أيضاً في عموم الدول العربية، لاسيما وأن الأراضي الفلسطينية المحتلة تعيش أياماً صعبة بسبب الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للمدينة القديمة ومسجدها الأقصى.

وتبرز أيضاً أمنيات بتحسن مستوى المعيشة والخدمات والصحة والتعليم في الدول العربية التي تعد متأخرة مقارنةً بكثير من دول العالم، لاسيما في الدول الغربية.

وكتب مغرد يمني معلقاً على الوسم ”#امنيتك_في_عام_١٤٣٧“ ”أن يعم الأمن والأمان في وطننا الجريح“.

وقال آخر من السعودية “ أمنيتي في العام القادم ”أن يعز الله الإسلام والمسلمين، ويتحرر الأقصى من يد اليهود، وأن يبارك الله في أبناء المسلمين“.

ومن سوريا كتب أحد المغردين قائلاً ”#امنيتك_في_عام_١٤٣٧أن تنتهي الحروب ..وتعود الإنسانية. ونعيش بسلام على أرض السلام .. سورية الله يحميكي“.

ومن العراق تتنوع أمنيات كوثر القيسي، بين العام والخاص، لكنها تصر على أن لاتخرج أمنياتها خارج حدود العراق، تاركةً لكل دولة عربية أن يتمنى شعبها ما يشاء وفقاً لظروفه التي يعيشها.

وبين حكومة نزيهة وتنقل بدون حواجز أمنية وتحسن لمستوى الخدمات، تدور أمنيات كوثر الموظفة المتقاعدة التي عاشت تغييرات كبيرة شهدها العراق في العقدين الماضيين.

ويركز كثير من المدونين العرب من دول تنعم بالاستقرار، لاسيما دول الخليج لعربي، على أن يديم الله في هذا العام على بلدانهم الأمان والاستقرار في محيط إقليمي ملتهب يعيش حروباً أهلية رهيبة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com