أطفال غزة يعانون نفسيا رغم مرور عام على الحرب

أطفال غزة يعانون نفسيا رغم مرور عام على الحرب

المصدر: غزة- من رموز النخال

ما تزال أعراض الصدمة والقلق الانفعالي تظهر على الأطفال الغزيين، نتيجة الحرب التي خاضها القطاع مع إسرائيل العام الماضي، ما دفع المؤسسات الداعمة نفسياً ومُجتمعيا على تأهيل الأطفال، وذلك بإخضاعهم لجلسات علاجية.

وتكثف المراكز الاجتماعية للدعم والتأهيل النفسي والمُجتمعي في غزة، من النشاطات والخدمات، للخروج من الصدمة، إثر تفاقم الأزمات داخل قطاع غزة المُحاصر، حيث تعرض شريحة من الأطفال بنسبة عالية لأعراض نفسية متنوعة ما بين الصدمة واضطرابات النوم والقلق الدائم، التي بدأت ظهورها إثر حرب تموز 2014.
thumbgen

و من جانبه كشف الأخصائي النفسي، تيسير دياب، أن 51% من الأطفال يُعانون من اضطرابات ما بعد الصدمة، نتيجة الحرب على غزة، مُبيناً أن برنامج غزة للصحة النفسية، لا يزال يُكثف من نشاطه، وبرنامجه لدعم الأطفال نفسياً، حيث تم تشكيل فرق ”التدخل في الأزمات“ بعد الحرب مباشرة، لزيارة و متابعة آلاف الحالات ممن تأثروا بالحرب، والعمل على تحويل الحالات التي تحتاج إلى متابعة علاجية، للمراكز المجتمعية التابعة للبرنامج.
635531691936375186

وتسعى هيئة إنقاذ الطفل لتخفيف الآثار النفسية للعدوان على الأطفال، من خلال الترفيه وممارسة الألعاب وإبداع الأعمال الفنية، لإخراج الأطفال في غزة، من تأثير الصدمة، التي تعرضوا لها، بعد وقوعهم تحت الضربات الجوية الإسرائيلية والقصف على قطاع غزة، الذي أدى إلى صور الدمار التي ما تزال ماثلة في أذهانهم، رغم مرور عام على الحرب، وشعورهم الدائم بالرعب.

و كشفت إحصائية لهيئة الإنقاذ، أن أكثر من 70% من الأطفال، يعانون من كوابيس منتظمة ويعيشون في خوف من تجدد القتال.

واستشهد 550 طفلاً غزياً، في حرب تموز 2014، إضافة لإصابة 3400 آخر، تتنوع إصابتهم ما بين المتوسطة والخطيرة والطفيفة، ومنهم ما تسببت إصابته بإصابات دائمة أو مؤقتة، كما وفقد 1500 طفل آباءهم، لتبقى مشاهد الحرب، مرسومة في أذهانهم، وسط مخاوف وقلق دائم يشعرون به، من إمكانية تجدد الحرب مرة أُخرى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com