3 % من الإسبان يلتقطون "سيلفي" خلال قيادة السيارة‎

3 % من الإسبان يلتقطون "سيلفي" خلال...

دراسة إسبانية تقول إن 7% من السائقين اعترفوا أنهم قادوا السيارة تحت تاثير الكحول، و0.6٪ من السائقين اعترفوا أنهم قادوا تحت تأثير المخدرات، كما اعترف 33٪ من السائقين أنهم تكلموا أو قاموا بإرسال رسائل بالهاتف النقال أثناء القيادة .

المصدر: إرم- الربيع ادوم

لا تكاد نشرات الأخبار الإسبانية تخلو كل يوم من قصص طريفة حول السائقين الذين يخرجون على نظام المرور قبل أن يجدوا انفسهم في ورطة.

وكشفت دراسة جديدة في إسبانيا أن 3% من السائقين يعترفون أنهم يلتقطون صور سيلفي خلال القيادة، فيما اعترف 7% أنهم قادوا السيارة تحت تاثير الكحول، و 0.6٪ من السائقين اعترفوا بالقيادة تحت تأثير المخدرات، كما اعترف 33٪ من السائقين أنهم تكلموا أو قاموا بإرسال رسائل بالهاتف النقال أثناء القيادة .

وأكدت الدراسة التي أجرتها خدمة وازيبارك Wazypark المتخصصة في قضايا المرور في إسبانيا أن هناك أخطاء شائعة لايعاقب عليها، وهي تأتي من العادة أوالثقة بالنفس ويتضح ذلك من خلال الدراسة حيث اكتشفت أن أكثر من نصف الإسبان اعتادوا على القيادة بيد واحدة و 16٪ يقودون تحت تأثير التعب والنعاس و 14٪ لا يتركون مسافة آمنة مع السيارة الأخرى، و12٪ يقومون بالتدخين.

وأحيانا تحدث حالات مختلفة على الطريق غالبا ما تسبب تغيرات سلوكية في حالات القيادة مما يؤدي إلى اليأس.

وعند جوابهم عن ما يغضبهم في الطريق، صرح (26٪) من السائقين الإسبان أن ما يزعجهم هو السائق البطيء الذي يعيق حركة السير.  و(21٪) عندما لا يجدون موقف للسيارة و(11٪) عندما تكون هناك اختناقات مرورية.

وحول طريقة الرد على هذه المواقف المتنوعة، كان الجواب الأكثر شيوعا هو التنفيس عن أنفسهم بالسب والشتم بأي عبارة تتبادر إلى ذهنهم أو الضغط على دواسة البنزين أو التزمير.

واعترف 63٪ من السائقين الإسبان أنهم دفعوا غرامة مالية لسوء ركن السيارة وأغلبها بسبب نسيان وضع التذكرة على زجاج السيارة.

من ناحية أخرى، يقر 29٪ بأنهم دفعوا غرامة مالية للركن موازاة مع سيارة مركونة أوفي مناطق محظورة أو فوق الرصيف.

هروب السائقين

من ناحية أخرى ارتفع عدد السائقين الهاربين بعد حصول حوادث سير عام 2014 بشكل واضح. وأغلبهم يفسر هروبه بالخوف، حيث أن الصدمة تمنعهم من التصرف بشكل معقول فيضغطون على دواسة البنزين للهروب بينما البعض الآخر يهرب ويترك السيارة في نفس المكان. فمثلا فقط في جزيرة بالما دي مايوركا (شرق إسبانيا) تم إحصاء أكثر من 629 سائق هرب بعد وقوع حادث عام 2014 وهو عدد أكبر من عام 2013 حيث سجلت 403 حالة هروب.

وتقول الشرطة الإسبانية إن الهروب هو طريقة رخيصة جدا لمواجهة الموقف، ذلك أن الغرامة هي 200 يورو وهي أرخص بكثير من غرامة السواقة تحت تأثير الكحول أو غرامة القيادة من دون رخصة سياقة.

وفي عطلة نهاية الأسبوع ترتفع نسبة الهروب. فمثلا في مرآب حجز السيارات تتراكم السيارات التي وجدت في مكان الحادث بدون سائق. بعد ذلك يأتي الآباء لاسترجاعها لأنه في معظم الحالات كان يسوقها أبناؤهم إما تحت تأثير الكحول أو بدون رخصة قيادة.

كما صرحت الشرطة بأنه يتم العثور على أغلب الفارين. وأن هناك حالات أدت بأصحابها إلى السجن حين ثبث بأن السائق الفار ترك ضحايا الحادث دون مساعدة . فالقانون الإسباني يعتبر عدم نجدة ضحايا حوادث السير جريمة توازي جريمة القتل غير المتعمد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com