سفينة الحرية تبحر بشوارع رام الله

سفينة الحرية تبحر بشوارع رام الله

رام الله – سيّر عشرات الفلسطينيين، مساء الاثنين، سفينة رمزية، بشوارع مدينة رام الله، تعبيرًا عن رفضهم للقرصنة الإسرائيلية لسفينة ”ماريان“ التابعة لأسطول الحرية 3.

وجابت السفينة بطول 8 أمتار، وحُملت على ظهر شاحنة، شوارع رام الله، وكُتب عليها عبارات مناهضة للاحتلال الإسرائيلي، تضامنًا مع قطاع غزة، ونصرة للأسير الشيخ ”خضر عدنان“، الذي فكّ إضرابه أمس الاثنين.

وقال الناشط في المقاومة الشعبية ”عبد الله أبو رحمة“، للأناضول على هامش الفعالية، ”المسيرة رسالتنا كفلسطينيين، رفضًا لاعتراض أسطول الحرية 3، نرفض الظلم والحصار على غزة، ونرسل من هذه الفعالية رسالة للمجتمع الدولي أن لا يكيل بمكيالين وأن يرفع الظلم عن الشعب الفلسطيني“.

وأضاف أبو رحمة ”أن ما يتعرض له أسطول الحرية مرفوض، ومن حقنا أن يُفك الحصار عنا، ومن حق العالم أن يتضامن معنا“.

ورفع المشاركون صور الأسير ”خضر عدنان“، الذي فك إضرابه بعد 56 يومًا، رفضًا للاعتقال الاداري في سجون الاحتلال.

وكانت أعلنت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وقف الأسير ”خضر عدنان“،  إضرابه عن الطعام  فجر أمس الإثنين، بعد توقيع اتفاق، يضمن الإفراج عنه قبل عيد الفطر المبارك.

وقال المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي في تصريح خصّ به الأناضول، ”إن الشيخ المجاهد خضر عدنان، أوقف إضرابه عن الطعام ، بعد توقيع اتفاق مع ممثلي الأمن الإسرائيلي ومصلحة السجون، يضمن الإفراج عنه قبل عيد الفطر السعيد، مما يشكل حالة انتصار كبيرة، على السجان وأدواته المجرمة“.

وكان الجيش الإسرائيلي، أعلن في وقت سابق من فجر أمس الإثنين، أنه سيطر على إحدى السفن، التابعة لأسطول الحرية 3 (السفينة ماريان)، التي كانت في طريقها إلى قطاع غزة، لكسر الحصار المفروض عليه منذ عام 2007.

ويتكون أسطول الحرية الثالث، من خمس سفن (مركبان للصيد وثلاث سفن سياحية)، أولها سفينة ”ماريان“، التي يسافر على متنها المنصف المرزوقي، وثانيها سفينة ”جوليانو 2″، التي سميت تيمناً بالناشط والسينمائي الإسرائيلي، ”جوليانو مير خميس“، الذي قُتل في جنين عام 2011، والتي على متنها مراسل الأناضول، إضافةً إلى سفينتي ”ريتشل“، و“فيتوريو“، وأخيرًا سفينة ”أغيوس نيكالوس“، التي انضمت إلى الأسطول في اليونان.ش

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com