منوعات

الرواني .. حلوى اليمنيين المفضلة في رمضان
تاريخ النشر: 19 يونيو 2015 15:40 GMT
تاريخ التحديث: 19 يونيو 2015 15:40 GMT

الرواني .. حلوى اليمنيين المفضلة في رمضان

هذه الحلوى تباع في عدد من شوارع المدينة وأزقتها غير أن أكثرها شهرة تباع في صنعاء القديمة.

+A -A
المصدر: إرم- خاص

بينما تنحسر بعض الأطباق الرمضانية الشهيرة من أسواق وبيوت صنعاء لأسباب عدة أهمها الوضع الاقتصادي المتردي، تظل حلوى ”الرواني“ هي البارزة وتأبى الاندثار.
وهذه الحلوى يقال إنها ابتكار صنعاني لاقى انتشار واسعاً في عدة مدن يمنية أخرى.
وتباع هذه الحلوى في عدد من شوارع المدينة وأزقتها غير أن أكثرها شهرة هي تلك التي تباع في صنعاء القديمة، وهي بالتأكيد تستحق مشوارا طويلا للصول عليها.

ويتعين على الراغبين في الحصول عليها الذهاب مبكراً لشرائها وإذ ما تأخرت لبعد صلاة العصر فستنتظر دورك في طابور طويل غير منظم.
وحلوى الرواني رخيصة الثمن، إذ تستطيع بدولارين الحصول على كمية تكفي لأسرة مكونة من خمسة أشخاص.
وقال محمد الثلاياء ”بائع حلوى في شارع هايل“، إن الوضع في هذه العام اختلف عنه سابقا، من حيث قدرة الناس الشرائية.
وأضاف ”لم تعد المبيعات كما كانت“.
ومنذ اندلاع ثورة الشباب الشعبية باليمن في العام 2011 ، وبسبب الصراع على كرسي الحكم بين الأطراف السياسية اختلف إيقاع رمضان في يومياتهم وأصبحوا يتأملون مع كل عام أن يحمل لهم رمضان حاجزاً ينهي الصراع المسلح الذي يتطور كل عام.
وقال علي أمين خريج كلية اللغات:“ من قبل كنا نعيش أيام هذا الشهر ونحن نفكر بالكماليات ، أصبح المواطن الآن يبحث عن الضروريات، أتذكر أن الفقير فى رمضان أيام زمان كان يجد قوت يومه, ويستطيع الحصول على بعض الكماليات بالقليل من النقود, أما الآن فلا تكفي المرتبات لشراء الأشياء الضرورية؛ نظراً لعدم وجود الدولة وغلاء الأسعار وسيطرة الميليشيات على الوضع العام، حتى أنها استفادت من بيع المشتقات النفطية في السوق السوداء“.
ويرى علي أنه رغم غلاء الأسعار الفاحش إلا أن هذا الشهر له مذاقا خاصا لدى كل اليمنيين.
وقال علي وهو يحمل بيده حلوى ”الرواني“ مبتسما: ”أعتقد أن القادم سيكون أفضل بإذن الله“.
وسرقت الأزمة التي تعصف باليمن حلاوة هذا الشهر الفضيل وتركت المواطنين رهينة للنزوح والترقب.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك