الغزيون يلونون منازلهم مع بدء رمضان

الغزيون يلونون منازلهم مع بدء رمضان

المصدر: إرم- من رموز النخال

في الحي القديم بمدينة غزة، المتعارف عليه باسم حي الزيتون، عكف عشرات المواطنين على تلوين منازلهم، و تجميلها، بألوان متنوعة و زاهية، ابتهاجا بقدوم شهر رمضان المبارك.

وبدأ الغزيون منذ عدة أيام، بالنقش على الجدران و تلوين واجهات منازل الحي، والحيطان، والشبابيك، بألوان مختلفة، تُشعر الرائي بجمال الحياة، وتعبر عن الأمل والتفاؤل.

ويقول صاحب الفكرة الخمسيني عبد الله صعيدي إنه لم تعجبه ”الشخابيط“، و المخطوطات العشوائية التي جسدت أياما سوداء مضت في الحي القديم، ولم ترق له الكتابات المخطوطة على الجدران التي تذكرهم بالدمار والموت، فصمم أن يعيد الحياة في حيه الذي ولد و ترعرع فيه.

ونصب الصعيدي والعشرات من سكان الحي، قارورات الورود الملونة في كافة أنحاء الحي، لتبدو للناظر تحفة فنية، تروق للنفس، و تعطي، تأثيراً إيجابياً للمشاهد و تبعث الهدوء و الراحة للسكان و لزوار الحي.

ويتمنى الصعيدي أن تتحول كافة حارات و شوارع غزة إلى لوحات فنية، تنسيهم ألم الحصار والحروب، وأن تتحول مستشفيات غزة للوحات فنية للتنفيس عن المرضى، بدلاً من القمامة الملقاة في باحاتها، و ذلك لتوصيل رسالة للعالم أن الغزيين يحبون الحياة.

يذكر أن حي الزيتون من أحياء غزة العتيقة، ويقع شرق المدينة، وتعود شوارعه ومبانيه لمئات السنين، عوضاً عن سمته الدينية، فهو وجهة للكثير من المسلمين والمسيحيين لكونه يحتضن الكنائس والمساجد القديمة.

 6

7

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com