الكرتون الشهير توم وجيري متهم بترسيخ الاستعمار

الكرتون الشهير توم وجيري متهم بترسيخ الاستعمار

المصدر: إرم – سماح المغوش

تناقلت مواقع عديدة مؤخرا نظريات عن الرسالة الخفية الذي سعى الكرتون الشهير الذي يعرفه القاصي والداني والصغير والكبير، توم وجيري، أن يوصلها.

وقد وجد العديد من المدونين أن هذا الكرتون الذي يخاطب الأطفال بالدرجة الأولى، لم يكن بريئا في أفكاره، بل على العكس حاول قلب المفاهيم والقيم والأخلاقيات، لصالح القوى العظمى.

فالكرتون الذي يحكي دائما عن شخصيتين هما القط ”توم“ والذي يظهره دائما بمظهر الشرير والخاسر في خططه الشريرة، والفأر ”جيري“ المظلوم دائما والذكي والذي يأخذ حقه في النهاية.

حيث أن الرسالة التي يحاول أن يوصلها الكرتون، بحسب المدونين، أن الحق إلى جانب الفأر الذي يعتبر في الأصل دخيلا على المنزل، في حين أن الباطل ما يقوم به القط ”توم“ في محاولاته للدفاع المشروع عن المنزل المكلف بحمايته.

أي أن الفأر لديه الحق في سرقة الطعام وما يشاء من خيرات منزل ليس له، في حين لا يحق لـ“توم“ الدفاع عنه. ليثير لدى مشاهد الكرتون التعاطف مع الفأر السارق على حساب القط المدافع عن حقوق المنزل.

وهو ما اعتبره، مدونون، أنه تزييف للتاريخ وتشويه للشخصيات الوطنية وتقديس للعملاء والخونة، وتقديمهم على أنهم أبطال حموا أوطاننا من الاستعمار مع أنهم قدموه لقمة سائغة للأعداء، في حين صار صاحب الحق شريرا، بينما ”الكلب“ وهو شخصية شهيرة أيضا في الكرتون والذي كان يدافع عن الفأر ”جيري“ دائما يمثل الأشخاص والدول التي تساند الاستعمار ضد أصحاب الحقوق. كما رأى، المدونون، أن الإعلام يشكل خطرا كبيرا في تشويهه للحقائق والقيم من خلال تمريره لمثل هذه الرسائل الخفية التي تتكرس في اللاوعي لدينا منذ الطفولة.

ببساطة الشخصيات الثلاث في الكرتون تتجسّد في الواقع كالتالي: ( توم القط = صاحب آلأرض/ جيري الفأر = المستعمر/ الكلب هو الذي يحمي المستعمر) وهم في صراع أزلي لا ينتهي..

tom-jerry-and-spike

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة