أطفال غزة يحلمون بالسفر لأماكن جديدة

أطفال غزة يحلمون بالسفر لأماكن جديدة

غزة – عبر نشطاء في قطاع غزة على مواقع التواصل الاجتماعي ” فيسبوك” و” تويتر” عن أمنياتهم في بحياة مغايرة، بعيدا عن الحصار وامتلاكهم لمعبر بري مفتوح على مدار الساعة ( على غرار معبر الكرامة بالضفة).

وانتشرت مؤخرا حملة إلكترونية بعنوان” زي الضفة بدنا”، تركزت أمنياتهم فيها على زيارة الضفة والخليل ورام الله وجنين وغيرها من المدن.

كما عبر أطفال غزة عن استيائهم من قلة الأماكن الجديدة التي يصيّفون فيها، فمتنفسهم الوحيد والمكرر هو شاطئ غزة والمنتجعات الموجودة حوله، حيث تتسم بأنها تقليدية ومملة كما وصفوها.

ويتعذر على سكان قطاع غزة التنقل إلى الضفة، فالمعبر الوحيد ” بيت حانون” الذي تسيطر عليه إسرائيل، يتم فتحه لفئات معينة فقط كالمرضى ورجال الأعمال والبعثات الأجنبية، ويخضع المرور عبره لشروط أمنية إسرائيلية.

وكانت اسرائيل قد أغلقت هذا الممر عام 2000 إثر اندلاع الانتفاضة الفلسطينية، ووعدت بفتحه خلال استئناف جولات جديدة من المفاوضات مع السلطة.

وقد تعرض مطار غزة الدولي (كان يقل 700 ألف مسافر سنويا، ويعمل على مدار الساعة) لقصف اسرائيلي في نفس السنة، مما ألغى حلم الغزاويين في السفر بالطائرة إلى أماكن جديدة.

ومنذ أن فازت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التي تعتبرها إسرائيل “منظمة إرهابية”، بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير/ كانون الثاني 2006، تفرض إسرائيل حصارًا بريا وبحريا على غزة، شددته إثر سيطرة الحركة على القطاع في يونيو/ حزيران من العام التالي.

واستمرت إسرائيل في هذا الحصار رغم تخلي “حماس” عن حكم غزة، وتشكيل حكومة توافق وطني فلسطينية أدت اليمين الدستورية في الثاني من يونيو/ حزيران 2014.

كذلك أغلقت السلطات المصرية، معبر رفح، الواصل بين قطاع غزة ومصر، بشكل شبه كامل، وتفتحه فقط لسفر الحالات الإنسانية، وذلك منذ الإطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي، في يوليو/تموز 2013 وما أعقبه من هجمات استهدفت مقار أمنية وعسكرية في شبه جزيرة سيناء المتاخمة للحدود.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع