تسميم الأكل بالمطاعم اليمنية يثير جدلا في السعودية

تسميم الأكل بالمطاعم اليمنية يثير ج...

ويشهد اليمن فوضى أمنية وسياسية، بعد سيطرة الحوثيين على المحافظات الشمالية منه وفرض سلطة الأمر الواقع، مجبرة السلطات المعترف بها دوليا على الفرار لعدن، جنوبي البلاد، وممارسة السلطة لفترة وجيزة من هناك، قبل أن يزحف مقاتلو الجماعة، المحسوبون على المذهب الشيعي، باتجاه مدينة عدن وينجحون في السيطرة على أجزاء فيها من ضمنها القصر الرئاسي.

صنعاء – استنكر خطيب سعودي خلال خطبة الجمعة، ما تردد على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن التحذير من إمكانية تسميم اليمنيين العاملين في المطاعم للأكل في المملكة بحسب وسائل إعلام محلية.

 وقال الشيخ حبشان الحبشان خطيب جامع المغيرة بن شعبة بمنطقة الأفلاج إن: ما يتم ترديده لا يمكن وصفه إلا بالقول إنها تحذيرات غير مسؤولة تجاه الأشقاء اليمنيين المقيمين، في محاولات لإلصاق تهم بهم“.

وأضاف بحسب ”موقع عين اليوم“ المحلي: “لا نشك أنهم أكثر نزاهة وصدقاً من أن يرتكبوا أفعالاً وأعمالاً تهدف إلى إلحاق الأذى بصحة وسلامة وحياة المواطنين السعوديين والمقيمين، الذين لا يرون فيهم غير أنهم إخوة وأشقاء لهم”.

وأضاف الحبشان في خطبته بقوله: “التحذيرات من التعامل مع اليمنيين والتردُّد على المطاعم التي يعملون بها خشية تسميمهم للطعام، لا تسيء للأشقاء اليمنيين فحسب، بل تسيء لنا لو أننا صدقناها أو قمنا بتداولها بيننا، ذلك لأن بلوغ سوء الظن بمن نأمن لهم ويأمنون لنا علامة على فساد الخلق، بل علامة على الوقوع في براثن الفزع والخوف، الذي لا ينبغي أن يتصف به شعب تقود دولته تحالفاً لردع الخطر وإقرار الشرعية، وما حققته قواتنا المسلحة من نجاح كان مثار إعجاب العالم وتحقيق مزيد من التأييد والدعم”.

وأضاف الخطيب: ”لا مجال لاتخاذ وضع الحرب في اليمن سبباً لسوء الظن بالأشقاء اليمنيين المقيمين بيننا، ذلك أن هذا الشعب اليمني العربي الأبي، يعرف حق المعرفة أن حربنا ليست ضده، وإنما هي حرب ضد عصابة أرادت أن تسيطر عليه وتهيمن على مقدراته، وتصادر حريته وحقه في اختيار قياداته وسياسة بلده. حربنا ليست ضد اليمن، وإنما هي ضد عدو اليمن الذي أراد أن يسلم زمام الأمور في اليمن لإيران لتنفذ مخططها على حساب استقلال اليمن وإرادة شعبه“.

واختتم الحبشان خطبته بقوله: “الإخوة اليمنيون المقيمون بيننا بل والشعب اليمني كله، يعرف أن حرب المملكة وقوات التحالف معها، إنما هي حرب لاستعادة الشرعية في اليمن، وتحقيق ما أراده الشعب اليمني، حين خرج محتجاً على هيمنة الحوثيين، مطالباً إياهم بالخروج من المدن والمؤسسات التي احتلوها، فلا معنى لتلك التحذيرات التي لا نشك أن وراءها من يريد زعزعة الثقة الوطيدة بيننا وبين أشقائنا اليمنيين، والذين لا يقلون عنا فرحا بمعركة عاصفة الحزم؛ لأنهم يدركون أنها حرب لهم وليست حرباً عليهم”.

ويشهد اليمن فوضى أمنية وسياسية، بعد سيطرة الحوثيين على المحافظات الشمالية منه وفرض سلطة الأمر الواقع، مجبرة السلطات المعترف بها دوليا على الفرار لعدن، جنوبي البلاد، وممارسة السلطة لفترة وجيزة من هناك، قبل أن يزحف مقاتلو الجماعة، المحسوبون على المذهب الشيعي، باتجاه مدينة عدن وينجحون في السيطرة على أجزاء فيها من ضمنها القصر الرئاسي.

وتقدم الحوثيين على الأرض يأتي رغم مواصلة تحالف عربي إسلامي يطلق عليه ”عاصفة الحزم“، وتقوده السعودية، لليوم العاشر على التوالي، توجيه ضربات جوية على أهداف تابعة للحوثيين وأخرى موالية للرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com