كذبة أبريل.. مزحة أم مقلب سخيف؟

كذبة أبريل.. مزحة أم مقلب سخيف؟

تباين آراء الناس بمختلف معتقداتهم وثقافاتهم حول "كذبة إبريل".

المصدر: إرم- من منى مصلح

تباينت آراء الناس بمختلف معتقداتهم وثقافاتهم حول ”كذبة إبريل“ ما بين من يرى أنها ليست سوى مزحة أو مقلب يحمل شيئا من الطرافة، وهدفها في النهاية رسم ابتسامة بين الأصدقاء أو المقربين، وبين آخرين يرونها نوعاً من المزاح الثقيل والمخيف أحياناً.

ويرى كثيرون أن هذا اليوم، يتميز بالطرافة، فهو يتيح للأصدقاء  والأقارب الفرصة لإطلاق مزحة أو كذبة قد تخيف ”ضحية كذبة أبريل“ أو قد تفرحه لمدة قصيرة، ليكتشف بعدها أن ما حصل هو مجرد مقلب لا غير.

إلا أن آخرين يرون أن الكذبة قد تتسبب في إخافة بعض الأشخاص، فالكذب على حد قولهم ما هو إلا صفة ذميمة، ولا يفترض تحديد يوم بالسنة للاحتفال بها وكأنها قيمة حقيقية في الحياة.

ومع كثرة المواقف والمقالب في هذا اليوم، قال البعض إن هذا الأمر قد يكون خطيرا أحيانا، لأنه عند تنفيذ المقالب بالإشخاص فإنهم سيعبرون عن غضبهم بردة فعل معينة قد تؤذيهم أو تؤذي من حولهم.

ويعتقد جزء من الناس أن الكذب لا يجوز مطلقاً في جميع الأوقات، وأن الأديان السماوية تعتبره خطيئة كبرى،  لذا لا يوجد أي مبرر للاحتفال به.

وظن آخرون أن الناس تكذب يوميا، فلو كان يوما للاحتفال بالصدق وعدم الكذب، لكان أجمل، لأن الكذب في جميع مناحي الحياة لم يعد بأمر مستغرب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com