إشارات مقلقة لطالبة طب بريطانية التحقت بداعش

إشارات مقلقة لطالبة طب بريطانية الت...

الفتاة وتدعى لينا مأمون عبدالجابر، والتي كان حسابها على (تويتر) حافلا بصور الزهور والنكات عن نيوتيلا والزواج أخذت تبدي مع الوقت اهتماما بتنظيم داعش.

لندن – أوردت صحيفة ”الأوبرزفر“ تقريرا عن طالبة طب بريطانية التحقت بتنظيم ”داعش“ في سوريا، والإشارات المقلقة التي أمكن ملاحظتها قبل أن تغادر منزل عائلتها.

في البداية، بدأت الفتاة وتدعى لينا مأمون عبدالجابر، والتي كان حسابها على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) حافلا بصور الزهور والنكات عن نيوتيلا والزواج وقضايا تهم من هم في مثل سنها، تبدي اهتماما بتنظيم الدولة (داعش)، وتتابع حسابات مؤيدة له.

كما كانت مؤيدة لمنفذي الهجوم على مجلة ”شارلي إيبدو“ في باريس.

واتضح لاحقا أن ”لينا“ كانت تستمع إلى دروس دينية يلقيها داعية متطرف بالقرب من جامعتها.

يقول هارا رفيق، مدير مركز أبحاث في لندن، إن بالأمكان اعتناق التطرف عن طريق الانترنت، لكن اللقاء مع المتطرفين يجعل العملية أسهل.

في البداية، عبرت ”لينا“ على ”تويتر“ عن استيائها من أن والدتها تصفها أحيانا بـ ”داعشية“، لكن اهتماماتها الأخرى بقيت منسجمة مع اهتمامات سنها، وعبرت مثلا عن استيائها من أقربائها الذين يتحدثون عن الزواج دائما.

ولم يشك والداها بأن ابنتهما اعتنقت أفكارا متطرفة واعتقدا أن حسابها على ”تويتر“ قد قرصن وأنها لم تكون مسؤولة عن التغريدات المتطرفة التي صدرت عنها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com