اليمن.. نعي رسمي وشعبي واسع لرحيل العازف الشاب أحمد الشيبة
اليمن.. نعي رسمي وشعبي واسع لرحيل العازف الشاب أحمد الشيبةاليمن.. نعي رسمي وشعبي واسع لرحيل العازف الشاب أحمد الشيبة

اليمن.. نعي رسمي وشعبي واسع لرحيل العازف الشاب أحمد الشيبة

أعرب عدد كبير من الناشطين اليمنيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن حزنهم، لرحيل مواطنهم العازف الشاب أحمد الشيبة.

وتعرض الشيبة، لحادث مروري، وصف بـ"المروع"، وذلك أثناء عودته إلى منزله، يوم الخميس، بولاية نيويورك الأمريكية، التي انتقل للعيش فيها منذ العام 2012.

ويبلغ الشيبة، الذي تجيد أنامله مداعبة أوتار آلتيي العود والجيتار، 32 عاما، قضى 10 أعوام منها، مغتربا في الولايات المتحدة الأمريكية.

وكان الشيبة قد عبر بوابة العالمية، من خلال شركة أمازون العالمية، التي أنتجت له ألبوما موسيقيا، وكذا مشاركاته الفنية في المحافل العربية والدولية، من خلال صعوده العديد من المسارح المختلفة.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مقطعا مرئيا، يحكي من خلاله العازف الشاب، جانبا من معاناته، عندما كان يعيش في اليمن، متحدثا عن "قيود وعقبات" كانت السبب الرئيس، في اتخاذه قرار الهجرة، فضلا عن نشرهم ومشاركاتهم للعديد من المقاطع المختلفة، التي ظهر العازف أحمد الشيبة، وهو يؤدي فيها العزف وأداء المقطوعات الموسيقية المتنوعة.

ونعى رئيس الوزراء اليمني معين عبدالملك، الشيبة، عبر تغريد له على حسابه في موقع "تويتر"، قائلا: "‏برحيل العازف المبدع أحمد الشيبة؛ نفقد شابا ملهما ومكافحا، وصل إلى أهم مسارح ومسامع العالم، في وقت قياسي، ونخسر اسما يمنيا نعتز به جميعا، خالص التعازي لأسرته ومحبيه، وتغمده الله بواسع رحمته".

‏من جانبه، قال وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني: "خبر مؤلم وحزين هو الرحيل المبكر للموسيقار وعازف العود الفنان الشاب أحمد الشيبة، الذي غادر الحياة وهو في أوج عطائه وإبداعه وتألقه، إثر حادث مروري مروع، أثناء عودته لمنزله في مدينة نيويورك التي انتقل للعيش فيها منذ العام 2012".

‏وأضاف الإرياني: "حظى الشاب أحمد الشيبة، بشعبية وحضور كبيرين في الساحة الفنية اليمنية، واشتهر بمهاراته كعازف عود نجح في تطويع آلته الشرقية لعزف ألحان وأغان غربية وعالمية، ليكسر القاعدة المتعارف عليها بأن آلة العود لا تتماشى إلا مع الفن الشرقي، وحقق انتشارا واسعا على منصات التواصل خاصة اليوتيوب".

في غضون ذلك، رثا العديد من اليمنيين، بشكل كبير وعلى نطاق واسع، رحيل الفنان الشاب أحمد الشيبة، معبرين عن أسفهم وحزنهم وصدمتهم إزاء ذلك.

وقال الكاتب جمال طه: "‏كنت أشعر دائما أنه صديقي، رغم أننا لسنا كذلك، هذا الشعور ليس لي فقط، بل يشاركني فيه الكثير من الناس، الذين عرفوا أحمد من خلال أعماله المدهشة، وموهبته الكبيرة".

وأضاف: "غادرنا فجأة أحمد الشيبة، وترك لنا ألم وصدمة الفراق، الألم الحقيقي الكامل الذي لا نشعر به، إلا حين يرحل عنا أقرب أصدقائنا".

2022-09-88-21
2022-09-88-21

من جانبها، قالت الناشطة ياسمين الناظري: ‏"غصة في القلب، ووجع رحيلك يا أحمد الشيبة، اليوم تبكيك قلوب كل اليمنيين، قبل أن تبكيك عيونهم، وترثيك صفحاتهم التي غلفها السواد".

وأضافت: "ليتك معنا اليوم، لترى مكانتك وقدرك، في قلب كل من عرفك، استعجلت الرحيل يا أحمد، والله استعجلت، رحمة الله تغشاك".

2022-09-88-22
2022-09-88-22

بدوره، رثا المصور علي السنيدار، رحيل الشيبة، بقوله: " عاش حياته القصيرة، كنغمة مبهِجة، وكان أحد أفضل العازفين المُبهرين، إن لم يكُن أفضلهم، مُبدع خفيف ظل، ومُتمكن في جميع الآلات، ولهُ أسلوبه الخاص، الذي سَلب فيهِ الحنايا".

وأضاف: "في حادث مؤسف، رحل عنا مُبكراً، تاركاً إرثًا، سنفونياً فريداً، وفراغاً موسيقياً، لن يسُده بعدهُ عازف".

2022-09-88-23
2022-09-88-23

بينما، نعى ‏الكاتب مصطفى ناجي، وفاة العازف أحمد بكلمات، قال فيها: "‏كان أحمد الشيبة، نموذجاً خلاّقا، وملهماً لجيل جديد من المغتربين اليمنيين في الولايات المتحدة الأمريكية، لم نلحق بعد التعرف على قدارته على إثراء الفن بإنتاج متميز، رغم بوادر موهبته الموسيقية الفريدة، خطفه الموت باكراً، خسارة كبيرة، لشاب مقتدر، ويحترم فنه ورسالته، وفضاءات انتماءاته".

2022-09-88-24
2022-09-88-24

فيما، يرى الباحث والصحفي أبوبكر أحمد، أن: "‏البعد الرمزي، في موت ‎أحمد الشيبة، بكل الإبداع والإحساس والخيال، الذي كان يعيشه وعشنا فيه، وكأن كل شيء جميل يتلاشى، وكأن مكتوب علينا الأوجاع والأحزان.. يوم حزين".

2022-09-88-25
2022-09-88-25

Related Stories

No stories found.
logo
إرم نيوز
www.eremnews.com