منوعات

سوريا.. ظاهرة "الكلاب الضالة" تؤرق سكان محافظة الحسكة
تاريخ النشر: 23 سبتمبر 2022 8:32 GMT
تاريخ التحديث: 23 سبتمبر 2022 11:20 GMT

سوريا.. ظاهرة "الكلاب الضالة" تؤرق سكان محافظة الحسكة

أضحت ظاهرة انتشار الكلاب الضالة في عدد من مدن وبلدات محافظة الحسكة، شمال شرقي سوريا، تشكل خطرا على سلامة وصحة السكان، خاصة الأطفال وكبار السن، وتتفاقم خطورتها

+A -A
المصدر: هيلين علي - إرم نيوز

أضحت ظاهرة انتشار الكلاب الضالة في عدد من مدن وبلدات محافظة الحسكة، شمال شرقي سوريا، تشكل خطرا على سلامة وصحة السكان، خاصة الأطفال وكبار السن، وتتفاقم خطورتها على نحو يثير قلق الأهالي، ما يتطلب تدخلا حاسما من الجهات المعنية، لإنهائها، خشية حدوث ما لا تحمد عقباه.

وشهدت المحافظة عشرات الحالات لسكان تعرضوا لاعتداءات من قبل الكلاب الضالة، إضافة إلى حالة وفاة لطفل إثر تعرضه للعض والنهش من قبل كلب في مدينة القامشلي.

2022-09-1240

وقال نزار سليمان، وهو أحد سكان مدينة القامشلي لـ“إرم نيوز“، إن” الكلاب الضالة تتنقل بين أحياء وشوارع المدينة بأعداد كبيرة، وباتت تثير الرعب لدى السكان، خاصة لدى الأطفال الذين يتعرضون للعض والعقر والخوف من الخروج من المنزل، في ظل غياب أي إجراء من قبل الجهات المعنية“.

وأضاف أن ”هذه الكلاب تجوب المرافق العامة كالمدارس، والمشافي، وأماكن وجود المطاعم، في وضح النهار، بينما تتجمع آخر الليل على شكل مجموعات في الأحياء المأهولة بالسكان، وتتسبب بهلع للمارة وتهاجم السيارات وتصدر أصواتا مزعجة، مما يجعلها مصدر إزعاج للجميع“.

وطالب نزار سليمان، البلديات في المدن والقرى، القضاء على هذه الظاهرة التي تتفاقم يوما بعد يوم، موضحا أن ”الطريقة الوحيدة التي تستخدمها البلدية لمكافحة الظاهرة منذ سنوات، هي فقط القتل بإطلاق النار على هذه الكلاب“.

2022-09-4560

بدوره، أكد الطبيب البيطري حسين علي لـ“إرم نيوز“، أن ”ظاهرة الكلاب الشاردة هي ظاهرة غير حضارية، ولا يوجد بلد راقٍ لديه كلاب ضالة، إذ كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن الكلاب الضالة وارتفاع نسبتها في شوارع محافظة الحسكة، وباتت تشكل خطرا على المارة والهدوء ليلا، وخلق حالة خوف شديد لدى الأطفال، وإصابة العديد بالعض، مما تسبب بالقلق لدى الأهالي والخشية من مرض السعار، ما يؤثر على الصحة العامة“.

وبين الطبيب حسين علي، أن زيادة نسبة انتشار الكلاب الضالة تعود لأسباب عدة منها، ارتفاع نسبة النفايات في الشوارع، ونسبة المتسولين على النفايات وتفريغ محتويات الحاويات، ما يسهل على الكلاب الضالة الحصول على طعامها، ويجعلها مرتعا لها للعيش عليها، بالإضافة إلى التوسعات العمرانية التي توفر للكلاب الضالة النوم المريح، وبالتالي تكاثرها وولادتها مرتين في السنة، وفي كل مرة من 5-7 جراء، ما يصعب في القضاء عليها“.

وعن طرق الحد من هذه الظاهرة، قال الطبيب حسين علي ”يجب انشاء محمية تتوفر فيها جميع الاحتياجات للكلاب من مأكل ومشرب وعلاج صحي، وإنشاء جمعيات للرفق بالحيوان، وهذا يتطلب رصد ميزانية ووقفة جادة من المعنيين“.

وأضاف أنه ”في حال استنفاد كل هذه الحلول، فإن البلدية هي الجهة الوحيدة المخولة قانونيا للتعامل مع هذه الحيوانات، من خلال القنص والتخلص منها ودفنها بالطرق العلمية أو إعطاء إبرة ما يسمى بإبرة الرحمة“، مشيرا إلى أنه ضد هذه الفكرة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك