منوعات

دراسة: 69 من الجينات البشرية مسؤولة عن الرقص على إيقاع الموسيقى
تاريخ النشر: 20 سبتمبر 2022 10:04 GMT
تاريخ التحديث: 20 سبتمبر 2022 11:30 GMT

دراسة: 69 من الجينات البشرية مسؤولة عن الرقص على إيقاع الموسيقى

كشفت دراسة أجراها باحثون من معهد "فاندربيلت" لعلوم الوراثة في الولايات المتحدة، وشركة "23 آند مي" الأمريكية، عن ميل البشر جينيا نحو الحركة المتزامنة عند سماعهم

+A -A
المصدر: مهند الحميدي - إرم نيوز

كشفت دراسة أجراها باحثون من معهد ”فاندربيلت“ لعلوم الوراثة في الولايات المتحدة، وشركة ”23 آند مي“ الأمريكية، عن ميل البشر جينيا نحو الحركة المتزامنة عند سماعهم لإيقاع موسيقي.

وحدد الباحثون في دراستهم المنشورة في مجلة ”نيتشر هيومان بيهيفيور“، 69 جينا مسؤولا عن الرقص المتزامن مع الموسيقى في الجينوم البشري.

وأشارت الدراسة، إلى ارتباط الجينات المسؤولة عن الحركة المتزامنة مع الموسيقى بعمل الجهاز العصبي، وتسهم بعضها في بناء الدماغ وفي عمل المناطق السمعية والحركية.

وقالت الأستاذة الدكتورة رينا غوردن، المشاركة في الدراسة، إن ”تواتر الحركة مع الإيقاع لا يتأثر بجين واحد وإنما بمئات الجينات، ويكون بذلك الرقص والتصفيق بالتزامن مع إيقاع الموسيقى محفورا في الحركة العضلية لأجسامنا“؛ وفقا لموقع ”يوريكا آليرت“.

ونوهت الدراسة، إلى أن الحركة المتزامنة مع الإيقاع مرتبطة أيضا بالبنية الجينية المتحكمة بعمليات حركية أخرى؛ مثل المشي والتنفس ونبض القلب.

من جانبها؛ قالت الأستاذة الدكتورة ليا ديفيس، المشاركة في الدراسة، إن ”بحثنا يساعد على فهم الآليات الكامنة وراء مساهمة الموسيقى في التأثير على مجالات صحية أخرى“.

وأجرى الباحثون دراستهم اعتمادا على قاعدة بيانات كبيرة، تضمنت 600 ألف متطوع وافق على المشاركة، من خلال تحديد المتغيرات الوراثية المرتبطة بالتزامن الإيقاعي بين المشاركين.

وقال الأستاذ الدكتور ديفيد هيندس، المشارك في الدراسة، إن ”عدد المشاركين الكبير ساعدنا في ملاحظة أدق المتغيرات الوراثية المرتبطة بالحركة الإيقاعية، ما يحقق قفزة كبيرة في مجال فهم الرابط بين الموسيقى وجيناتنا الوراثية“.

وأشارت الأستاذة الدكتورة ماريا نياركو، المؤلفة الرئيسة للدراسة، إلى أن النتائج الجديدة ”تشكل صلة وصل بين الجينات والجهاز العصبي المستجيب للموسيقى، ما يحسن فهمنا للآلية التي يدفع بها الجينوم دماغنا على الرقص“.

وتلعب الموسيقى اليوم دورا فعالا في علاج أمراض واضطرابات عديدة؛ مثل الزهايمر وفقدان الذاكرة، إذ تستخدمها مراكز علاج عديدة وسيلة لتخفيف الأعراض المرضية ومعالجتها.

وفي ظل دخول الموسيقى مجال العلاج الطبي، هل يفسح الاكتشاف الجديد مجالا أمام توظيف الموسيقى في علاج الأمراض الحركية؟

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك