دراسة تقدم نصائح علمية للحصول على نوم كاف خلال موجات الحر الشديدة
دراسة تقدم نصائح علمية للحصول على نوم كاف خلال موجات الحر الشديدةدراسة تقدم نصائح علمية للحصول على نوم كاف خلال موجات الحر الشديدة

دراسة تقدم نصائح علمية للحصول على نوم كاف خلال موجات الحر الشديدة

إذا كنت لا تستطيع الحصول على ساعات نومك المعتادة بسبب موجات الحر غير المسبوقة هذا العام، فأنت لست وحدك.

فقد أظهرت أبحاث علمية أن مدى سرعة وقدرة الناس على الاستمرار في النوم له علاقة مباشرة بقدرتهم على الحفاظ على برودة أجسادهم أو تنظيم درجة حرارتها.

ولم يكن النوم المعتاد بالأمر السهل حتى في معظم أنحاء نصف الكرة الشمالي هذا الصيف، بسبب موجة الحر التي تعرضت لها أجسادنا وتسببت في تغيير مواعيد نومنا، جراء ارتفاع درجات الحرارة ليلا بسبب تغير المناخ.

ووفق تقرير أورده موقع "ذا ديلي بيست" الأمريكي، وجدت دراسة أجريت في أيار/ مايو على أكثر من 47 ألف شخص، أن ارتفاع درجات الحرارة خلال ساعات الليل أدى إلى قلة النوم والمزيد من التقلب قبل النوم، وهي ضربة مزدوجة حقيقية لمن لديهم أعمال أو عليهم تنفيذ مهمات في الصباح.

وتنبأت الدراسة ذاتها، أنه بحلول نهاية القرن، يمكن أن يؤدي تغير المناخ إلى تقصير فترات نومنا بمقدار 58 ساعة في السنة، وهو بلا شك أمر مرعب.

لكن دراسة أجراها باحثون في أوروبا القارة التي شهدت موجات غير مسبوقة من الحر هذا الصيف، اقترحت عدة طرق لإعداد جسمك لعملية تنظيم حراري ناجح للمساعدة في حصول جسمك على ساعات النوم التي يحتاجها.

وكتب الباحثون في ورقة بحثية نشرت الخميس في مجلة أبحاث النوم (the Journal of Sleep Research)، أن المراوح قد تلعب دور المنقذ للحياة، باعتبارها الطريقة الأكثر فعالية لخفض درجات حرارة الأجسام بسرعة.

وأضافت الدراسة أنه إذا كنت تعاني من أعراض الإنهاك الحراري أو تعرضت لضربة شمس، فيمكنك تطبيق طريقة التهوية القسرية التي تطبق في خدمات الطوارئ وفي الجيش.

وتتمثل تلك الطريقة في توجيه المروحة بشكل مباشر باتجاه الجلد العاري للجسم ما يعمل على زيادة فقدان نسبة الرطوبة في الجلد وتخفيض درجة حرارة الجسم عبر تسهيل وتعزيز عملية التعرق عن طريق الحمل الحراري والتبخر.

وذكرت الدراسة أنه بعيدا عن الحالات الطارئة، فإن مروحة سقف تعمل من على مستوى منخفض خلال الليل قد تنتج بعضًا من نفس الفوائد وتساعد الأشخاص الذين ينامون على تنظيم الحرارة.

وأوصى الباحثون بممارسة الرياضة خلال النهار في الصباح الباكر للحفاظ على إيقاع الساعة البيولوجية المنتظم، والذي يمكن أن يتأثر بفقدان النوم.

كما أوصت الدراسة بضرورة أن يأخذ الأشخاص قبل النوم مباشرة دشا باردا أو فاترا، أو حمام ماء دافئ للقدمين؛ لتقليل الإجهاد الحراري.

وأيضا نصحت الدراسة بعدم ارتداء طبقات من الملابس أو وضع الملابس القطنية فوق الخامات الأخرى.

ولفتت الدراسة إلى أن جزءًا من المشكلة هو أن النوم يمكن أن يتأثر بعوامل بيولوجية ونفسية، فالقلق بشأن القدرة على النوم يجعل النوم أكثر صعوبة، وهذا لا يختلف أثناء موجة الحر.

وأوصى الباحثون بعمل "ركن للقراءة" في أي مكان آخر بالمنزل تتواجد فيه الكتب أو المجلات أو الرسوم الكرتونية، يمكن استخدامه عندما لا تزال لا تشعر بالنعاس قبل الذهاب إلى الفراش، وعندما لا تتمكن من العودة إلى النوم في منتصف الليل، لا تعُد إلى الفراش إلا عندما تشعر بالنعاس.

وشدد الباحثون على أن استخدام الأجهزة المستهلكة للطاقة مثل مكيفات الهواء، يجب أن "يُنظر إليه على أنه الملاذ الأخير" أثناء موجات الحرارة عندما يكون استخدام الطاقة مقيدًا.

بالإضافة إلى ذلك، ذكر الباحثون أنه يمكن لوحدة تكييف الهواء تبريد غرفة إلى أقل من 63 درجة فهرنهايت (17.22)، وعند هذه النقطة يمكن أن تتسبب درجة الحرارة تلك في قطع النوم.

ولذلك نصح الباحثون بالاعتماد على المروحة الكهربائية بدلا من مكيف الهواء.

إرم نيوز
www.eremnews.com