سلطنة عُمان.. مسجد مغمور يحظى بشهرة بعد دخوله عالم الأصول الرقمية "NFT"
سلطنة عُمان.. مسجد مغمور يحظى بشهرة بعد دخوله عالم الأصول الرقمية "NFT"سلطنة عُمان.. مسجد مغمور يحظى بشهرة بعد دخوله عالم الأصول الرقمية "NFT"

سلطنة عُمان.. مسجد مغمور يحظى بشهرة بعد دخوله عالم الأصول الرقمية "NFT"

دخل مسجد السدرة الصغير والمغمور في سلطنة عُمان، عالم الأصول الرقمية المعروفة باختصار "NFT" ليصبح واحدًا من أوائل المساجد في السلطنة الذي ينضم للعالم الافتراضي وممتلكاته.

ويقع المسجد في ولاية جعلان بني بوعلي التابعة لمحافظة جنوب الشرقية المطلة على بحر العرب، وقد اكتسب شهرته، في نيسان/أبريل الماضي، بعدما نجح أحد المصورين العُمانيين المحترفين في التقاط صورة جميلة له بواسطة طائرة مسيّرة، لتجد تداولًا لافتًا في العالم الافتراضي.

وكشف المصور العُماني هيثم الفارسي، أنه قرر تحويل تلك الصورة لأصل رقمي لمواكبة التطور التقني والثورة الرقمية العالمية، ودعمًا لربط الفن بالتكنولوجيا الحديثة".

وقال الفارسي في تعليق على صورة المسجد الشهيرة بعد نشرها على إنستغرام: "أنضم بهذا العمل الفني لعالم الـ NFT أو الرموز غير القابلة للاستبدال، ليكون هذا الأصل الرقمي قطعتي الأولى فيه كخطوة متقدمة لترسيخ الأعمال الفنية ونشرها على المنصات الرقمية بطرق مُبتكرة".

ويقع المسجد في منطقة حيرة حي السندة بالولاية، وفي أطرافها على وجه التحديد، وقد أخفته أشجار النخيل الكثيفة في المكان، قبل أن يظهره الفارسي في صورة فريدة لا تزال تحظى بتفاعل وإعجاب الكثيرين.

ويظهر المسجد الطيني البسيط وقبابه الست التي تشكل كل سقفه، بينما يجلس في باحته الصغيرة أيضًا، المصور الفارسي وشخصان آخران، لتناول الإفطار في أول أيام شهر رمضان المبارك الماضي في سلطنة عُمان.

ولم يكن مسجد السدرة أو مسجد "العود" الذي بناه مسعود بن علي السنيدي، معروفًا من قبل، وحتى على صعيد حيرة السدرة التي يقع على أطرافها، إذ يقصد أهالي الحيرة مساجد قريبة من منازلهم لأداء الصلوات اليومية المفروضة، مثل جامع خميس بن ربيّع، ومسجد أولاد غابش بجوار السوق، ومسجد الكفي.

لكنه سيكتسب مزيدًا من الشهرة بعد دخوله لعالم الأصول الرقمية الذي يتسع يومًا بعد آخر مع سعي شركات التقنية والتواصل الاجتماعي العالمية إلى الاعتماد عليه بشكل كبير في خططهم للمستقبل.

والأصول الرقمية (NFT) هي اختصار لـ "Non Fungible Token" ما يعني رمزًا غير قابل للمحاكاة أو الاستبدال، ويمكن القول إنها سند ملكية لمنتجات افتراضية مثل قطع الأثاث أو قطع فنية أو ملابس أو حتى أراضٍ وشقق يمكن امتلاكها ببيانات فردية مسجلة في البلوكتشين blockchain.

ونظام ”البلوكشين“، أو ”سلاسل الكتل“ بالترجمة الحرفية، هو نظام لتسجيل المعلومات بطريقة تجعل من الصعب أو المستحيل تغييره أو اختراقه، ويتيح ذلك النظام نقل أصول ذات قيمة إلى جهة أخرى بأمان ودون تدخل أيّ وسيط، ويتوقع خبراء التقنية أن يكتسب العالم الافتراضي أو "الميتافيريس"، زخمًا وإقبالًا شديدين في المستقبل القريب.

إرم نيوز
www.eremnews.com