منوعات

10 نصائح لتصبح أكثر امتنانا
تاريخ النشر: 04 سبتمبر 2022 19:11 GMT
تاريخ التحديث: 04 سبتمبر 2022 21:10 GMT

10 نصائح لتصبح أكثر امتنانا

يُفسَّر الامتنان على أنه حالة عاطفية ناتجة عن إدراك الاستفادة من شيء خارجي، يحصل عليها المرء بفضل كرم شخص ما. ووفق تقرير، نشره موقع "nospensees" يوم الأحد، فإن

+A -A
المصدر: مدني قصري – إرم نيوز

يُفسَّر الامتنان على أنه حالة عاطفية ناتجة عن إدراك الاستفادة من شيء خارجي، يحصل عليها المرء بفضل كرم شخص ما.

ووفق تقرير، نشره موقع ”nospensees“ يوم الأحد، فإن الامتنان مكافأة مضاعفة لمن يشعر بها.

وقال التقرير إن المرء ”لا يستفيد فقط من موضوع الامتنان، ولكن أيضًا من الشعور به“.

وعدّد بعض الفوائد لهذا الأمر، وأولها أنه ”يجعلنا اجتماعيين أكثر، حيث يزيد من جهودنا لمساعدة شخص ما حتى عندما تكون هذه الجهود مكلفة“.

وأضاف أن الامتنان يعمل كذلك على ”تحسين علاقاتنا الرومانسية، إذ يتنبأ به في التفاعلات بزيادة الاتصال بالعلاقة وينتج الرضا لكل من المتلقي وفاعل الخير“.

كما أنه ”يحسن نوعية النوم، ويؤثر بشكل إيجابي على صحتنا العقلية، إذ أظهرت الأبحاث أن زيادة الامتنان مرتبطة بانخفاض خطر الإصابة بالاكتئاب والقلق“.

ويسهم أيضا في ”تحقيق الرضا والسعادة في حياتنا“.

وحسب التقرير فإنه ”عندما نشعر بالامتنان، نستمتع بالذكرى السارة لحدث إيجابي في حياتنا“.

من جهته، يقدم العالم في سيكولوجية الشخصية من جامعة إلينوي، روبرت إيمونز، عشر نصائح لعدم نسيان مجموعة القيم الكاملة التي يجلبها لنا الامتنان والاحتفاظ به دومًا وهي على النحو التالي:

أولا: اتخذ دفتر يوميات امتنان

سيتيح لك هذا الدفتر تنمية الشعور بالامتنان من خلال تذكير نفسك يوميًا بالهدايا والبركات والأشياء الطيبة التي حدثت لك والتي استمتعت بها.

يؤكد روبرت إيمونز أنه ”عندما نشعر بالامتنان نؤكد أن هناك مصدرًا للخير في حياتنا“.

ثانيا: تذكر أوقاتك العصيبة

في الحياة ليس كل شيء جيدًا بالضرورة، إذ هناك أشياء سيئة وغير سعيدة تقودك إلى إدراك الأسوأ.

إن هذه الأوقات السلبية التي تجاوزتها تسمح لك بتذكر مدى صعوبة تلك الأوقات والمسار الذي قطعته.

ولا شك أن التناقض بين الوضع السعيد الحالي وماضيك السيئ أرض خصبة للشعور بالامتنان.

ثالثا: اسأل نفسك ثلاثة أسئلة

ماذا حصلت؟ ماذا أعطيت؟ ما هي المشاكل والصعوبات التي كنت سببًا فيها؟

ووفق الموقع فإن السؤال الأول يلفت الانتباه إلى ما تلقيته من الحياة والطبيعة والناس.

ويركز الثاني على ما قدمته، ويساعدك على معرفة مدى ارتباطك بالآخرين.

والسؤال الثالث يتيح لك تمييز الضرر الذي أحدثته والتفكير في كيفية عدم تكراره.

رابعا: اِستعن بأدعية الامتنان

عبّر عن بعض كلمات الامتنان لِما يحدث لك.

ليس بالضرورة بأدعية دينية، يمكن أن تكون أدعية من أي نوع، المهم أن  تعبّر عن الامتنان.

خامسا: استعد وعيك

ركز على إدراكاتك الحسية والذهنية، كن مدركًا واعيًا للعالم من حولك.

استمتع برائحة العطر، وغروب الشمس، وميلوديا الأغنيات، ومداعبات أحبائك.

وتُذكرك الحواس أنك تعيش في عالم مثير ومحفز، بفضل حواسك تكتسب تقديرًا لِما يعنيه أن تكون إنسانًا، وللمعجزة المذهلة في أن تكون على قيد الحياة.

سادسا: استخدم استدراكات مرئية

اكتب عبارات شكر قصيرة على أوراق وألصقها حيث يمكنك رؤيتها بلا انقطاع، سيساعدك هذا على أن تظل تذكر أن هناك أسبابًا تجعلك ممتنًا، وأن هناك أشياء يجب أن تظل ممتنًا لها.

سابعا: تعهد بممارسة الامتنان

إن التقيد بسلوك معيّن يزيد من احتمالية أن ينتهي بك الأمر إلى الالنزام به وأدائه، من المهم أن تكتبه وتلصقه في مكان يمكنك رؤيته فيه، كما يمكنك مشاركته مع شخص ما.

بعض الوعود يمكن أن تكون على النحو التالي: ”أعد بألا آخذ الكثير من الأشياء في حياتي كأشياء مسلم بها“.

يقول إيمونز: ”أعد بالتوقف حتى أحصي بركاتي مرة واحدة في اليوم على الأقل“، ”أعد نفسي بالتعبير عن امتناني لشخص كان يومًا مؤثرًا في حياتي“.

ثامنا: انتبه لألفاظك

تؤثر الكلمات على ما تفكر به وتساعدك على بناء التفسيرات التي تصنع وتلخص بها حياتك.

لهذا السبب، من المهم أن تستخدم تعبيرات الامتنان التي تتيح لك تقدير العالم كمكان تشعر نحوه بالامتنان.

تاسعا: قم بإيماءات امتنان

هذه الحركات تشير إلى فعل كتابة رسائل أو إعداد دفتر يوميات خاص بالامتنان، أو التعبير عن الشكر.

والغرض من ذلك هو مساعدتك على إرساء الشعور بالامتنان، حسب عالم جامعة إلينوي.

عاشرا: فكر خارج المسارات المطوقة

يتمثل هذا الأمر في الخروج من منطقة الرفاه والبحث عن مواقف جديدة تشعر فيها بالامتنان.

يمكنك الخروج في نزهة للاستمتاع بجانب آخر من جوانب الطبيعة، أو أن تجرب وجبات أكل أخرى، أو تستكشف طرقًا أخرى للاستمتاع.

والفكرة في ذلك، هي أن تغامر بالالتقاء بظروف مختلفة وجديدة.

وقال موقع ”nospensees“ إنه ”من المهم التأكيد على أنه لزيادة امتناننا من الضروري أن نكون على دراية بما نحن ممتنون له“.

وأضاف: ”حياتنا اليومية ينخرها الروتين والعمل والمهام المتعددة التي نؤديها، ونظل نعي باستمرار مكانتنا في العالم وما يحدث لنا هنا الآن“.

وأشار إلى أن ”إيقاظ هذا الوعي هو الخطوة الأولى للشعور بالامتنان، لأنه دونه كيف سنلاحظ ما نحن ممتنون له؟ إن إدراك ما قدمته لنا الحياة وتذكره هي المكونات الرئيسية للشعور بالامتنان“.

ويؤكد علماء النفس أن ”صحوة هذا الوعي فينا هي الخطوة الأولى للشعور بالامتنان، لأنه كيف يمكننا من دونه أن نلاحظ ما نحن ممتنون له“.

وخلص التقرير إلى أن ”إدراكنا لما قدمته لنا الحياة وعدم نسيانه مكوّنان رئيسيان للشعور بالامتنان“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك