منوعات

علماء غربيون يتوصلون لفرضية جديدة بشأن كيفية بناء أهرامات مصر
تاريخ النشر: 03 سبتمبر 2022 8:52 GMT
تاريخ التحديث: 03 سبتمبر 2022 11:15 GMT

علماء غربيون يتوصلون لفرضية جديدة بشأن كيفية بناء أهرامات مصر

توصل علماء غربيون إلى أدلة جديدة حول نهر النيل، تدعم نظرية طويلة الأمد حول كيفية تمكن المصريين القدماء من بناء أهرامات الجيزة الضخمة منذ آلاف السنين. وأشارت

+A -A
المصدر: إرم نيوز

توصل علماء غربيون إلى أدلة جديدة حول نهر النيل، تدعم نظرية طويلة الأمد حول كيفية تمكن المصريين القدماء من بناء أهرامات الجيزة الضخمة منذ آلاف السنين.

وأشارت شبكة ”سي أن أن“ الأمريكية إلى أن الباحثين بقيادة الجغرافي المعروف هادر شيشا في ”جامعة إيكس مرسيليا“ في فرنسا، استخدموا أدلة بيئية قديمة للمساعدة في إعادة بناء شكل نهر النيل في مصر على مدى الثمانية آلاف عام الماضية.

وقالت الشبكة: ”توصل هؤلاء إلى أن بناة الأهرام استغلوا على الأرجح ذراع النهر التي لم تعد موجودة الآن لنقل مواد البناء لموقع بناء الأهرام“.

ونقلت الشبكة عن دراسة قولها إن النتائج التي توصل إليها العلماء تظهر أن ”شكل النيل ومستويات النهر المرتفعة منذ حوالي 4500 عام سهلت بناء أهرامات الجيزة“.

هرم خوفو

ويبلغ ارتفاع الهرم الأكبر حوالي 455 قدمًا، وقد أمر به الفرعون خوفو في القرن السادس والعشرين قبل الميلاد وفقا للشبكة، التي لفتت إلى أنه يتكون من 2.3 مليون كتلة حجرية وبوزن يبلغ 5.75 مليون طن، أي اكبر بـ 16 مرة من مبنى إمباير ستيت في نيويورك.

وأوضحت الدراسة أن المباني بنيت على هضبة الجيزة المتاخمة للقاهرة وهي محاطة بالمعابد والمقابر وأماكن العمال، وهي أقدم عجائب الدنيا السبع في العالم القديم، لافتة إلى أن المهندسين القدماء استخدموا الفيضانات كمصاعد هيدروليكية.

وقالت الشبكة: ”لطالما افترض العلماء أن المصريين القدماء يجب أن يكونوا قد استغلوا أجزاء سابقة من النيل لنقل أطنان الحجر الجيري والجرانيت اللازمة لبناء الهياكل العملاقة“، مشيرة إلى أن المجاري الحالية للنيل أصبحت بعيدة عن موقع الأهرام.

وقال الباحثون في دراستهم إن مياه الفيضان السنوية كانت تعمل كرافعة هيدروليكية، ما يسمح لها بنقل كتل ضخمة من الحجر إلى موقع البناء.

وباستخدام مجموعة من التقنيات لإعادة بناء السهول الفيضية للنيل القديم، وجد فريق البحث أن المهندسين المصريين كان بإمكانهم استخدام فرع خوفو النهري الذي أصبح جافًا الآن في النيل لنقل مواد البناء إلى موقع أهرامات الجيزة.

ولفتت إلى أنهم قاموا بتحليل الطبقات الصخرية للنوى التي تم حفرها في عام 2019 من السهول الفيضية بالجيزة لتقدير مستويات المياه في منطقة خوفو منذ آلاف السنين.

كما قاموا بفحص حبيبات حبوب اللقاح المتحجرة من رواسب الطين في منطقة خوفو لتحديد المناطق الغنية بالنباتات والتي تدل على ارتفاع مستويات المياه.

تاريخ بناء الأهرامات 

وأوضحت الشبكة أن بيانات الباحثين أظهرت أن منطقة خوفو ازدهرت خلال النصف الأول من عصر الدولة القديمة في مصر، من حوالي 2700 إلى 2200 قبل الميلاد، عندما حدث بناء الأهرامات الرئيسية الثلاثة على الأرجح.

وأشار فريق البحث في الدراسة إلى أنه ”من السلالات العائلية الثالثة إلى الخامسة، وفر فرع خوفو بوضوح بيئة مواتية لظهور وتطوير موقع بناء الهرم، ومساعدة البناة في التخطيط لنقل الأحجار والمواد بالقوارب“.

وقالت الدراسة: ”لكن بحلول الفترة المتأخرة لمصر، من حوالي 525-332 قبل الميلاد، انخفض منسوب المياه في فرع خوفو خلال مرحلة الجفاف“.

وإجمالاً ، تُظهر البيانات أن هؤلاء المهندسين القدماء استخدموا النيل وفيضاناته السنوية ”لاستغلال منطقة الهضبة المطلة على السهول الفيضية لبناء ضخم“ وفقا للدراسة.

وختمت بالقول: ”بعبارة أخرى، كان فرع خوفو القديم في النيل مرتفعًا بالفعل بما يكفي للسماح للمهندسين القدماء بتحريك كتل ضخمة من الحجر، وبناء الأهرامات الرائعة التي نعرفها اليوم“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك