منوعات

إصابة مخرج إيراني بـ"كورونا" داخل سجن إيفين في طهران
تاريخ النشر: 31 يوليو 2022 17:33 GMT
تاريخ التحديث: 31 يوليو 2022 18:55 GMT

إصابة مخرج إيراني بـ"كورونا" داخل سجن إيفين في طهران

أفادت منظمة إيرانية تعنى بشؤون الفنانين الإيرانيين، بإصابة المخرج السينمائي البارز والمعارض، مصطفى آل أحمد، بفيروس كورونا المستجد في سجن إيفين شمال العاصمة

+A -A
المصدر: طهران-إرم نيوز

أفادت منظمة إيرانية تعنى بشؤون الفنانين الإيرانيين، بإصابة المخرج السينمائي البارز والمعارض، مصطفى آل أحمد، بفيروس كورونا المستجد في سجن إيفين شمال العاصمة طهران.

وذكرت منظمة ”فنانين في السجن“ عبر حسابها الرسمي على ”تويتر“، أمس السبت، أن ”مصطفى آل أحمد، أحد المخرجين الثلاثة المسجونين، مصاب بفيروس كورونا“.

وأضاف الحساب أنه ”مر أسبوع على مرض آل أحمد، وتم نقله إلى زنزانة ذات ”ظروف صحية غير مواتية“، حيث بلغ عدد أفرادها 15 سجينًا“، مبينًا: ”تقع على عاتق سلطات السجن مسؤولية العناية به (آل أحمد) بسرعة وإرساله إلى المستشفى“.

وفي 11 يوليو/تموز الجاري، قالت الوكالة الرسمية الإيرانية ”إيرنا“ إن السلطات الأمنية في طهران اعتقلت محمد رسولوف ومصطفى آل أحمد، واتهمت هذين المخرجين بـ ”الارتباط بالجهات المناهضة للثورة الإيرانية“ و ”التسبب في اضطرابات والإضرار بالأمن النفسي للمجتمع“ أثناء انهيار مبنى ”متروبول“ في مدينة عبادان العربية الواقعة جنوب إيران.

وأسفر انهيار المبنى عن مقتل قرابة 40 شخصًا، فضلًا عن إصابة العشرات بجراح، فيما شهدت مدن خوزستان احتجاجات ضد الحكومة الإيرانية.

وبعد 3 أيام، تم القبض على ”جعفر بناهي“، الذي ذهب إلى مكتب المدعي العام بسجن إيفين مع مجموعة من المخرجين لمتابعة اعتقال هذين المخرجين.

ويعد جعفر بناهي أشهر المخرجين السينمائيين الإيرانيين، وأعلن المتحدث باسم السلطة القضائیة الإيرانية، مسعود ستایشی خلال مؤتمر صحفي، في 19 يوليو/تموز الجاري، إنه ”تم الحكم على المخرج الإيراني جعفر بناهي بالسجن 6 سنوات، بسبب أنشطة دعائية ضد النظام“.

وحتى الآن لم تصدر السلطات القضائية أي تعليق رسمي حول اتهامات المخرجين محمد رسولوف ومصطفى آل أحمد، وأسباب اعتقالهما، وطريقة التعامل مع قضيتهما، وأبدت أسر وعدد من زملاء المخرجين الموقوفين في بيان لهم، قلقهم حول سلامتهما وصحتهما.

وجاء في البيان أن المخرجين المعتقلين محرومان من ”أبسط حقوق الإنسان وحقوق المتهم، مثل الحق بمقابلة محامٍ والاطلاع على طبيب“ على الرغم من تقديم مستندات طبية تفيد بضرورة العلاج الطبي السريع خارج الحبس الانفرادي“.

وأشار الموقعون على هذا البيان إلى ”مأساة وفاة“ الشاعر بكتاش إبتين بسبب حرمانه من العلاج في السجن، فضلًا عن الموجة الحالية لانتشار فيروس كورونا في إيران، وقالوا إن ”المسؤولية الأمنية، والضمان الصحي، للمخرج بناهي ورسولوف، وآل أحمد، يقعان على عاتق المسؤولين“.

وتوفي الشاعر والمخرج السينمائي ”بكتاش إبتين“، في يناير/كانون الثاني الماضي، جراء إصابته بفيروس كورونا مرتين خلال فترة سجنه، وبسبب إهمال مسؤولي سجن إيفين لحالته الجسدية، في أحد مستشفيات طهران.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك