منوعات

حيوانات عملت لصالح وكالة المخابرات المركزية
تاريخ النشر: 24 يوليو 2022 19:05 GMT
تاريخ التحديث: 24 يوليو 2022 21:15 GMT

حيوانات عملت لصالح وكالة المخابرات المركزية

رفعت وكالة المخابرات المركزية CIA الأمريكية السرية مؤخرًا عن وثائق مذهلة، ذُكر فيها أنه في نهاية الستينيات، في خضم الحرب الباردة استثمرت وكالة المخابرات

+A -A
المصدر: مدني قصري – إرم نيوز

رفعت وكالة المخابرات المركزية CIA الأمريكية السرية مؤخرًا عن وثائق مذهلة، ذُكر فيها أنه في نهاية الستينيات، في خضم الحرب الباردة استثمرت وكالة المخابرات المركزية 600 ألف دولار في برنامج يهدف إلى تدريب الحيوانات على التجسس لمساعدة واشنطن على هزيمة الاتحاد السوفيتي.

ووفقًا للتقرير الذي نشره موقع ”caminteresse، أمس السبت، كانت الطيور موضوع أكبر الاستثمارات، وعلى مدى أكثر من 10 سنوات حاولت عملية Axiolite كل جهودها لإرسال أي طائر في مهمة سرية.

وأشار التقرير إلى أن الطيور الجارحة نجحت بوضع ميكروفون على حافة إحدى النوافذ، لكن التسجيل لم يكن مسموعًا .. يبدو أن أيًا من مهمات الحيوانات في وكالة المخابرات المركزية لم تحقق هدفها في النهاية

كلاب يتم التحكم فيها عن بعد

ستة من هذه الكلاب أُجريت لها عمليات جراحية في الدماغ، وكان من المفترض أن يتسبب جهاز معين مزروع في أدمغتها في إحداث صدمات كهربائية، وبالتالي يتيح التحكم في تحركاتها، لكن الجراحة تركت ندوبًا على الكلاب لدرجة أنه لم يكن هناك أمل في استمرار المشروع.

دلافين للتخريب

تم التدريب في مياه كي ويست ”Key West“ بولاية فلوريدا، وكان على الدلافين التسلل إلى الموانئ السوفيتية، والتمكن من وضع متفجرات على السفن الراسية أو في عرض البحر، وإيداع منارات للكشف عن الأسلحة الكيميائية، أو حتى تسجيل الإشارات الصوتية للغواصات حتى تتمكن البحرية الأمريكية من التعرف عليها.

الحمَام المصوِّر

خطرت لوكالة المخابرات المركزية فكرة تزويد الحمام بكاميرات صغيرة يتم تشغيلها تلقائيًا. خلال الاختبارات، فوق أحد السجون الأمريكية ثم منطقة أحد الموانئ فاقت جودة اللقطات تلك التي التقطتها صورُ الأقمار الصناعية، وكانت الخطة هي إرسالها إلى اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية لتصوير الساحات حيث يتم بناء الغواصات النووية، لكن كان البرنامج باهظ الثمن فلم يأتِ بنتيجة، فالكثير من الحمام هاجر ولم يعد أبدًا، أو دون معداتها (كاميرات التصوير).

الطيور المهاجرة

أُسنِدت المهمة إلى علماء الطيور لتحديد الطيور المهاجرة إلى الاتحاد السوفيتي، إلى منطقة شيخاني، حيث يوجد مصنع للأسلحة الكيميائية، وبمجرد عودتها إلى مأواها يتم تشريح الطيور لتحليل المواد التي تكون قد نقرتها في عين المكان، لكن العلمية اعتبرت عشوائية للغاية.

الغربان واسعة الحيلة

من الناحية النظرية الغربان قادرة على حمل وإحضار عبوة ثقيلة أو فتح درج، وكانت الوكالة تعلق الكثير من الأمل على الغراب ”دُو دَا“، الطليعة في الفصل، فهو يحلق دائمًا على الارتفاع الصحيح، وقادر على المُماكرة في وجود طيور النورس حين تتعرّض لكمين، وظل ”دُو دَا“ موعودًا بمستقبل مشرق إلى أن اختفى أثناء أحد التدريبات بعد تعرضه لهجوم من قبل نظرائه.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك