منوعات

على مدار 20 عاما.. غابات العالم فقدت قدرتها على الصمود
تاريخ النشر: 23 يوليو 2022 20:53 GMT
تاريخ التحديث: 23 يوليو 2022 22:10 GMT

على مدار 20 عاما.. غابات العالم فقدت قدرتها على الصمود

في جزء كبير من العالم، فقدت الغابات قدرتها على الصمود على مدار العشرين عامًا الماضية، بمعنى آخر يصعب عليها في الوقت الحالي التعامل مع الاضطرابات البيئية التي

+A -A
المصدر: مدني قصري – إرم نيوز

في جزء كبير من العالم، فقدت الغابات قدرتها على الصمود على مدار العشرين عامًا الماضية، بمعنى آخر يصعب عليها في الوقت الحالي التعامل مع الاضطرابات البيئية التي تميل إلى التكاثر (موجات الحرارة والجفاف وما إلى ذلك).

هذه هي النتائج التي نشرتها دراسة في مجلة Nature الشهيرة في 13 تموز/يوليو الجاري.

وفقًا للتقرير الذي نشره موقع sciencepost يوم الجمعة تُشكل الغابات مع تربتها إلى جانب المحيطات أحواض كربون طبيعية، فهي في الواقع تمتص حوالي ثلث انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن الأنشطة البشرية، ما يحد من مدى الاحتباس الحراري. ومع ذلك يصبح حوض الكربون هذا أقل كفاءة مع ارتفاع درجة الحرارة وتغير أنماط هطول الأمطار.

مراقبة الغابات عبر الأقمار الصناعية على نطاق عالمي

أظهرت دراسة حديثة تستند إلى مراقبة الأقمار الصناعية أن كفاءة مخزون الكربون القاري المنخفضة تتفاقم الآن بسبب انخفاض المقاومة في مواجهة الاضطرابات المناخية والبيئية.

إجمالا تضعف الغابات أكثر فأكثر ويزداد احتمال ذبولها وتضاؤلها عندما تحدث ظواهر مؤثرة مثل الجفاف أو موجات الحرارة أو غزو الآفات.

وكما جاء في الدراسة: ”الأدلة التجريبية على الزيادات المفاجئة في معدل ذبول الأشجار وتضاؤلها تثير مخاوف في ما يخص تباين مقاومة الغابات وصمودها، ومع ذلك لا يُعرف الكثير عن كيفية تطورها استجابةً لتغير المناخ“.

وأضاف التقرير أن البيانات التي تم تحليلها بوساطة خوارزمية التعلم الآلي كشفت أن أكثر من نصف غابات العالم عانت من انخفاض في قدرتها على الصمود بين عامي 2000 و2020.

وبعبارة أخرى وفقًا للتعريف الذي اعتمده الباحثون، فقد فقدت هذه الغابات قدرتها على التعافي والتغلب على هذه العوامل البيئية المدمرة، وبالتالي فإنها تميل إلى الذبول وتفسح المجال لظهور غطاء أكثر تناثرًا مثل السافانا.

انخفاض في المقاومة يتركز عند خطوط العرض المنخفضة والمتوسطة

يتركز هذا الانخفاض في المقاومة في المناطق الاستوائية والمعتدلة، ويعود ذلك إلى زيادة متوسط درجات الحرارة وانخفاض كمية المياه المتوفرة في التربة.

على العكس من ذلك، في خطوط العرض العليا، وخاصة المناطق الشمالية، وجد الباحثون زيادة طفيفة في المقاومة بسبب حدوث إطالةِ في موسم النمو وتخصيب بوساطة ثاني أكسيد الكربون وهو ما يتيح التغلب حتى الآن على الآثار السلبية.

تفيد الدراسة في استنتاجها أن ”القابلية المتزايدة لتأثر الغابات بالاضطرابات الخارجية مقترنة بزيادة الإنتاجية في جزء مهم من غابات العالم تؤكد تنافس عمليات متعارضة بين التمثيل الضوئي وموت الأشجار استجابة للتغير الشامل“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك