منوعات

الحنين إلى الماضي ينعش سوق شرائط الفيديو القديمة
تاريخ النشر: 08 يوليو 2022 21:00 GMT
تاريخ التحديث: 08 يوليو 2022 23:35 GMT

الحنين إلى الماضي ينعش سوق شرائط الفيديو القديمة

انتعشت خلال الأشهر الأخيرة سوق شرائط الفيديو القديمة بالبلدان الغربية، فبعد الأسطوانات، ازداد الطلب على شرائط الفيديو من طرف عشاق جمع الأفلام القديمة، لاسيما

+A -A
المصدر: أمينة بنيفو - إرم نيوز

انتعشت خلال الأشهر الأخيرة سوق شرائط الفيديو القديمة بالبلدان الغربية، فبعد الأسطوانات، ازداد الطلب على شرائط الفيديو من طرف عشاق جمع الأفلام القديمة، لاسيما تلك التي انتشرت فترة الثمانينيات.

فبعدما كان أصحاب تلك الشرائط يركنونها في قبو المهملات، أو يبيعونها بمقابل بخس، إذا استطاعوا ذلك، حرك الحنين إلى الماضي شهية جامعي تحف ومستثمرين لإنعاش هذا السوق الجديد، بحسب ”هافينغتون بوست“.

ففي مزاد علني نظمته دار المزادات التراثية الأمريكية ”Heritage Auctions“، بداية شهر يوليو المنصرم، بيع شريط ”في إتش أس“ (نظام الفيديو المنزلي) عليه فيلم الخيال العلمي ”العودة إلى المستقبل“ مقابل 75 ألف دولار، كما بيعت نسخة من فيلم ”الفك المفترس“ للمخرج ستيفن سبيلبرغ مقابل 32,500 ألف دولار، وحصلت نسخة من فيلم ”رامبو“ للنجم سيلفستر ستالون على 22,500 ألف دولار.

وتحظى حاليًا أفلام الثمانينيات بإقبال كبير، خاصة نجاحات السنوات الأولى منها، شرط أن يتوافر في الشريط مجموعة من المقاييس.

والشريط الذي عليه النسخة الأولى من الفيلم، وما يزال يحتفظ بغلافه الأصلي غير مفتوح، سيحظى بإقبال أكبر، كما هو الشأن بخصوص مجموعة الشرائط الصادرة بنسخ قليلة. مما يستبعد أغلبية المخزون المتوافر، خاصة ذلك الذي يحتفظ به أصحاب المحال التأجير سابقًا.

وتحظى شرائط فيلم ”حرب النجوم“ الذي نزل القاعات السينمائية في 1977 ، السنة الأولى لظهور شرائط الفيديو في الولايات المتحدة، باهتمام لافت، وقد بيعت عدة نسخ بأزيد من 10 آلاف دولار.

ويتساءل البعض، بما فيهم عشاق جمع التحف القدامى، عن سر التسارع المفاجئ الذي يعرفه هذا السوق، كما حدث تمامًا مع الأسطوانات القديمة، ويرى بات كونتري، الذي يقدم بودكاست ”Completely Unnecessary“ (غير ضروري نهائيًا)، أن هذه الحركة فيها ”توازٍ مع ما حصل في عالم ألعاب الفيديو، حين قال جامعون قدامى: لدي أموال سأستثمرها في هذا“.

ومنذ 10 سنوات، ارتفع الإقبال على مجموعة من الأشياء من طرف خواص يبحثون عن مناطق جديدة للاستثمار، سواء تعلق الأمر بالأحذية الرياضية أو العاب الفيديو، والآن شرائط الفيديو. ويتماشى ذلك مع ظهور فئة جديدة من هواة جمع التحف مهتمون بقيمهم الثقافية، فقد عوضت تلك الأشياء الطوابع البريدية و القطع النقدية.

لكن بات كونتري ينظر إلى ”حمى“ شرائط الفيديو بحذر، لأنها بالنسبة له مشابهة لتلك التي عرفها سوق ألعاب الفيديو ، يقول:“فبدل ترك هواية تتطور بشكل طبيعي، تم زرع التخوف من فقدان شيء ما“، لتحقيق أرباح مالية أكبر.

ويتوقع أن إمكانات سوق أشرطة الفيديو أكبر من سوق ألعاب الفيديو، التي حققت مبيعات تجاوزت المليون دولار، العام الماضي. يقول: ”أعرف الكثير من الأشخاص الذين لا يحبون ألعاب الفيديو، لكنني لا أعرف الكثير من الأشخاص الذين ليس لديهم فيلم مفضل“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك