منوعات

العثور على أقدم دليل على تقويم حضارة المايا داخل هرم في غواتيمالا‎‎
تاريخ النشر: 13 أبريل 2022 22:28 GMT
تاريخ التحديث: 14 أبريل 2022 3:50 GMT

العثور على أقدم دليل على تقويم حضارة المايا داخل هرم في غواتيمالا‎‎

تمثل صورة رمزية ليوم يسمى "7 دير" (غزال 7) على جدارية تعود إلى القرن الثالث قبل الميلاد وُجدت داخل أنقاض هرم في غواتيمالا، أقدم استخدام معروف لتقويم المايا، وهو

+A -A
المصدر: رويترز

تمثل صورة رمزية ليوم يسمى ”7 دير“ (غزال 7) على جدارية تعود إلى القرن الثالث قبل الميلاد وُجدت داخل أنقاض هرم في غواتيمالا، أقدم استخدام معروف لتقويم المايا، وهو أحد الإنجازات الشهيرة لهذه الثقافة القديمة.

وقال باحثون، اليوم الأربعاء، إنه تم العثور على الصورة الرمزية في موقع سان بارتولو الأثري في أدغال شمال غواتيمالا، والتي اشتهرت باكتشاف غرفة مدفونة، العام 2001، بها جداريات ملونة متقنة الصنع يرجع تاريخها إلى نحو 100 قبل الميلاد تصور مناظر احتفالية وأسطورية للمايا.

واكتشفت الصورة الرمزية ”7 دير“ داخل نفس هرم لاس بينتوراس الذي وجدت به لاحقًا جداريات لا تزال سليمة.

وعكس هذا الهرم طريقة بناء المايا، إذا غالبًا ما شيدوا ما كان في البداية معابد متواضعة الحجم، ليبنوا فوقها نسخًا أكبر بعد ذلك، ووصل طول هذا الهرم في النهاية إلى نحو 30 مترًا.

وتتكون الصورة الرمزية الموجودة على الجدارية ليوم ”7 دير“، وهو أحد أيام التقويم البالغ عددها 260 يومًا، من كتابة المايا القديمة للرقم 7 فوق الخطوط العريضة لرأس غزال.

ووصف ديفيد ستيوارت، أستاذ فن وكتابة أمريكا الوسطى بجامعة تكساس، المعد الرئيس للبحث الذي نُشر في مجلة ”ساينس أدفانسيز“، الصورة الرمزية بأنها ”قطعتان صغيرتان من الجبس الأبيض اللتان يمكن وضعهما في يدك، وقد تم تثبيتهما في السابق بجدار حجري“.

وقال: ”دمرت (حضارة) المايا القديمة الجدار عمدًا عندما كان (أفرادها) يعيدون بناء ساحاتهم الاحتفالية- نما في النهاية إلى هرم، وتتلاءم القطعتان معًا، ولديهما خط مطلي باللون الأسود، ويبدآن بالتاريخ ”7 دير“. وأضاف ستيوارت: ”الباقي تصعب قراءته“.

ومضى يقول: ”اللوحات من هذه المرحلة كلها مجزأة بشكل سيئ، على عكس أي من الغرف اللاحقة الأكثر شهرة“.

وحتى الآن، كان تاريخ أقدم تدوين نهائي لتقويم المايا يرجع إلى القرن الأول قبل الميلاد.

واعتمد التقويم، القائم على ملاحظة حركات الشمس والقمر والكواكب، على دورة من 260 يومًا محددًا، وكان التقويم المكون من 260 يومًا أحد أنظمة المايا المترابطة لحساب الوقت، والتي شملت أيضًا السنة الشمسية من 365 يومًا، ونظامًا أكبر يسمى ”لونغ كاونت“ (العدد الطويل) ونظامًا قمريًا.

وكان التقويم من بين إنجازات ثقافة طورت أيضًا نظام كتابة يشمل 800 حرف رمزي. وقامت المايا ببناء المعابد، والأهرامات، والقصور، والمراصد، وعملت في الزراعة المتطورة دون استخدام الأدوات المعدنية أو العجلة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك