بلومبيرغ: مناعة القطيع بمواجهة كورونا قد تكون وهما
بلومبيرغ: مناعة القطيع بمواجهة كورونا قد تكون وهمابلومبيرغ: مناعة القطيع بمواجهة كورونا قد تكون وهما

بلومبيرغ: مناعة القطيع بمواجهة كورونا قد تكون وهما

قالت وكالة بلومبيرغ إن آخر مستجدات جائحة كورونا العالمية حملت خبرين، أحدهما جيّد يتعلق بالموعد المحتمل لانتهاء  الوباء، وهو قريب، أما الخبر الآخر السيئ فهو الذي أعطاه تقرير بلومبيرغ عنوانه بالقول إن "مناعة القطيع قد تكون وهما".

ففي وقت مبكر من تفشي كوفيد19، العام الماضي، اتفق الجميع تقريبا على موجبات أن تطلب الحكومات في جميع أنحاء العالم من مواطنيها الحفاظ على التباعد الاجتماعي والبقاء في الداخل وارتداء قناع إذا غادروا المنزل لأي سبب من الأسباب.

وقد امتثل معظمهم، معتقدين أن الوضع سيستمر بضعة أسابيع أو شهرا أو شهرين على الأكثر.

تسطيح المنحنى ومناعة القطيع

لكن مع نمو الوباء، واكتظاظ المستشفيات، ركّز العالم على شعار "ثني المنحنى أو تسطيحه" Bending the curve، ما يعني مرة أخرى البقاء في المنزل وتجنب الآخرين لمنع انتقال الفيروس.

ومع استمرار الوضع، كما يقول التقرير، كان من المتوقع أن تكون اللقاحات هي الحل السحري الذي سيخرج العالم من بؤسه. وذهب الخبراء والمنظّرون إلى القول إنه بمجرد أن يتم تحصين 60 % إلى 70 % من السكان، ستكون هناك مناعة كافية بين الناس بحيث لا يوجد مكان يذهب إليه الفيروس، وسوف يموت في النهاية.

ثم جاء متحوّر دلتا الأكثر قابلية للانتقال، لدرجة أن عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى التطعيم من أجل تحقيق مناعة القطيع ارتفع إلى مستويات الستراتوسفير أو الطبقات العليا جدا. قام مسؤولو الصحة العامة بتعديل توقعاتهم، قائلين إن 90 % أو أكثر من العالم بحاجة إلى التطعيم لوقف انتشار المرض.

وأظهرت التقديرات العملية أنه نتيجة تردد الكثيرين في التطعيم، إضافة إلى نقص  المطاعيم، فإن النتيجة تعني أن جزءا كبيرا من السكان قد لا يتم تحصينهم لسنوات.

ولذلك خلصت آخر التقديرات العلمية إلى أن تحديات دلتا ومعدلات التطعيم المتأخرة، مجتمعة، تعني أن الحصانة المجتمعية أو مناعة القطيع قد تكون سرابا، أي الابتعاد أكثر كلما اقتربنا من الأهداف الأصلية.



فانتشار العدوى، الذي سيولد مناعة طبيعية، قد لا يسد الفجوة، مع الأخذ بعين الاعتبار أنه ليس واضحا حتى الآن كم من الوقت تستمر هذه الحماية في ظل خطر ظهور متحورات جديدة. وهو التهديد الذي يخيم على كل طفرة جديدة.

وتخلص التقديرات العلمية الأخيرة، كما تقول بلومبيرع، إلى أن النهج الأفضل قد يكون التخلي عن فكرة "مناعة القطيع"، وبدلاً من ذلك تعلم العيش بحذر أكبر مع الفيروس المنتشر. هذا لا يعني التخلي عن التطعيم، بل إنه يجعل التحصين أكثر أهمية، كونه  الطريقة الأكثر فاعلية التي تمنح الناس تأكيدا بعدم إصابتهم بمرض حاد أو موتهم إذا أصابهم متحور  دلتا، أو ما هو أسوأ منه.

موعد محتمل  لنهاية الوباء

وفي ما يتعلق بنهاية الوباء، فإنه في مقابل الأخبار  السابقة السيئة، فإن هناك أخبارا سارة جاءت من حسابات الاختصاص لعمر المرحلة الحادة للعديد من الأوبئة.

ونقلت بلومبيرغ أن حسابات الاختصاص لطول فترة الجائحات السابقة، بما في ذلك الإنفلونزا الإسبانية عام 1918، أظهرت أنها حوالي عامين، ما يعني أن العالم يقترب من ذلك الآن، لكن مع القناعة أنه نادرا ما تختفي تلك الأوبئة اختفاء تاماً.

logo
إرم نيوز
www.eremnews.com