منوعات

السعودية.. إيقاف 15 راقيا في عسير تجاوزوا الضوابط الشرعية
تاريخ النشر: 12 أكتوبر 2020 20:58 GMT
تاريخ التحديث: 13 أكتوبر 2020 2:25 GMT

السعودية.. إيقاف 15 راقيا في عسير تجاوزوا الضوابط الشرعية

أعلنت إمارة منطقة عسير السعودية الإثنين عن إيقاف 15 راقيا بعد رصد تجاوزاتهم ضوابط الرقية الشرعية، التي تنتشر كمهنة على نطاق واسع في البلاد، وتثار كثير من

+A -A
المصدر: الرياض - إرم نيوز

أعلنت إمارة منطقة عسير السعودية الإثنين عن إيقاف 15 راقيا بعد رصد تجاوزاتهم ضوابط الرقية الشرعية، التي تنتشر كمهنة على نطاق واسع في البلاد، وتثار كثير من الانتقادات والجدل حول من يمارسونها.

والرقية الشرعية هي قراءة آيات قرآنية وعبارات دينية على شخص يعاني من مرض نفسي أو من السحر والعين وحتى الأمراض العضوية، طلبا للشفاء من الله سبحانه وتعالى.

وقالت إمارة عسير في بيان لها إن أمير المنطقة تركي بن طلال، وجه بإعادة تشكيل اللجنة المركزية للرقية الشرعية والطب الشعبي في الإمارة، بعد رصد عدد من التجاوزات صدر على إثرها إيقاف 15 راقيا في المنطقة، وأخذ التعهدات على آخرين بتلافي الملاحظات مستقبلا.

ولم يكشف البيان عن طبيعة تجاوزات الرقاة الموقوفين، لكن رئيس اللجنة المركزية للرقية الشرعية والطب الشعبي في عسير، الدكتور حجر بن سالم العماري، دعا الرقاة للالتزام بضوابط الرقية، التي تتضمن منع الراقي من لمس النساء اللاتي يرقيهن بشكل قطعي.

2020-10-1408879795_l3-1126-2-1

وقال العماري إن ”ضوابط الرقية الشرعية الواردة في الأوامر السامية الكريمة تتضمن منع غير السعوديين من مزاولة الرقية والطب الشعبي، ومنع كل من يثبت تعاملهم بالسحر والشعوذة والكهانة وإحالتهم للقضاء، إضافة إلى تلافي أي أذى ينتج عن الرقية، ومنع الإعلانات الخاصة بالرقاة، إلى جانب شرط مرافقة أحد محارم الراقي له عند رقية النساء وعدم لمسهن مهما دعت الحاجة، وحفظ القرآن وتوفر الصلاح في مزاول المهنة، وأن يكون الراقي سليما من أي مرض معد“.

ويمكن لأي شخص أي يرقي نفسه، وهو الأصل في الرقية وفق كثير من التفسيرات الدينية الشائعة، لكن كثيرا من الناس في السعودية وحتى خارجها، يلجؤون لأشخاص عرفوا كرقاة شرعيين.

2020-10-AW_3c637444-9image_story

ويقدم كثير من الرقاة، خدماتهم بمقابل مالي، يبدأ من 200 ريال (53 دولارا)  للجلسة الواحدة، إذ قد يطلب بعضهم من الأشخاص الذين يلجؤون إليهم، الخضوع لأكثر من جلسة رقية، في حين يبيع بعض الرقاة لزبائنهم زيوتا أو مواد مختلفة يقولون إنها تساعد على الشفاء من شكاوى أولئك الزبائن.

وشهدت المملكة مخالفات متنوعة للرقاة، وصلت في بعض الحالات إلى التحرش، وتفرض القوانين السعودية عقوبات تعزيرية تشمل السجن والجلد لمن يخالفون ضوابط ممارسة الرقية الشرعية ويواجهون شكاوى من زبائنهم.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك