خادمة تحاول الانتحار في الكويت بعد حرقها وجبة الإفطار

خادمة تحاول الانتحار في الكويت بعد حرقها وجبة الإفطار

المصدر: نسرين العبوش – إرم نيوز

أقدمت خادمة إثيوبية تعمل في الكويت على محاولة الانتحار بعد تسببها بحرق وجبة الإفطار، وقيام كفيلتها المواطنة بخصم خمسة دنانير (أي نحو 17 دولارًا) من راتبها.

ووفقًا لحساب ”المجلس“ الإخباري فقد ”تم إسعاف الخادمة بعد محاولتها الانتحار، دون توضيح الوسيلة التي لجأت إليها في محاولتها هذه“.

وتعاطف رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الخادمة، مبدين استغرابهم من تصرف المواطنة ”وسط انتقادات لاذعة لتصرفها معها وخصمها من الراتب في الشهر الفضيل“.

وانتقد الناشط حمود عبدالله الدواجنة تصرف المواطنة في شهر يدعو للتسامح بقوله: ”شدعوه خصم ٥ دنانير.. شهر خير وعبادة التجاوز والتسامح أفضل“.

وفي ذات السياق، علقت الناشطة أمل العجمي بالقول: ”الخدامة مو مسؤولة انتي وينج أساسا ما تخافين ربج تخصمين عليها على شي تافه ما يذكر ومبلغ تعتقدين انه هين بنسبه لها واجد تصرف على عايله مسكينه وانتي تدورين لها الزله“.

وبالرغم من التعاطف مع الخادمة وانتقاد كفيلتها، فقد برر آخرون تصرف المواطنة بـ“جزاء عن خطأ اقترفته الخادمة“.

وعلقت المغردة أم يوسف بالقول: ”لا تحطون وايد على الكفيله تلاقيها كلمة وقالتها لكن الخدامه شدعوه عليها راحت انتحرت على طول جان اصبرت يمكن ماتخصم وكلمه قالتها لها عشان تنبها والعلم عند الله تلاقي الخدامه حارقه الف طبخه وملت الكفيله من تصرفاتها الخدم متفرعنين هالايام“.

ويوجد أكثر من 15 ألف إثيوبي يقيمون ويعملون في الكويت، بالرغم من تجنب بعض الكويتيين للعمالة الإثيوبية بسبب ”ما اشتهرت به من أعمال قتل وعنف خلال السنوات الماضية الأمر الذي أدى إلى حظرها سنوات قبل أن يتم رفعه مؤخرًا في أعقاب أزمة العمالة الفلبينية التي تم حلها قبيل رمضان“، وفقًا لتقارير محلية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com