لماذا تؤدي مواقع التواصل الاجتماعي لتعاستك؟ وكيف تستبدلها بعادة صحية؟

لماذا تؤدي مواقع التواصل الاجتماعي لتعاستك؟ وكيف تستبدلها بعادة صحية؟

المصدر: أبانوب سامي - إرم نيوز

كشف الخبير النفساني ”تيم بونو“ من جامعة واشنطن، كيف تؤدي مواقع التواصل الاجتماعي إلى تعاسة مستخدميها، وسلط الضوء على بعض العادات الصحية التي يمكن استبدالها.

ويجد معظم مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي أنفسهم مشتتين وهم في صحبة أصدقائهم أو حتى أثناء محاولة الخلود للنوم، ولكن هذا الإدمان الذي يدفعك للتحقق من كل ما هو جديد على فيس بوك وتويتر وإنستغرام، ليس صحيًا.

وبحسب صحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية، أوضح الدكتور ”تيم بونو“، عالم النفس في جامعة واشنطن في سانت لويس، كيف تؤدي مواقع التواصل الاجتماعي إلى تعاستك؟ وكيف تستبدل بهذه العادة السيئة أخرى صحية؟

المقارنة الاجتماعية

عندما نستمد إحساسنا بالقيمة من خلال مقارنة أنفسنا بالآخرين، فإننا نقيد سعادتنا بمتغير خارج عن سيطرتنا تمامًا؛ ما يتفاقم تأثيره عند استخدام مواقع التواصل الاجتماعي التي تتيح الوصول الفوري إلى إنجازات الآخرين، والإجازات، والترقيات الوظيفية، وإبداعات الطهي ونجاحاتهم الشخصية المتنوعة.

البديل الصحي: قضاء ذلك الوقت في التركيز على الأشياء الجيدة في حياتك بدلًا من المقارنات غير المجدية.

الإدمان

تؤثر مواقع التواصل الاجتماعي على الجزء نفسه في المخ الذي يرتبط بإدمان المقامرة؛ ما يدفعنا لمتابعة المزيد من منشورات وأخبار الأصدقاء والأقارب التي نعرف أنها ستجعلنا نشعر بالغيرة أو الغضب، فهذا الاحتمال هو ما يعيدك للتصفح في كل مرة، وإذا كانت كل المنشورات تعجبك لما أدمنت تلك المواقع.

البديل الصحي: اجعل الوصول للهاتف أكثر صعوبة، بوضع هاتفك في مكان ليس في متناول يديك دائمًا.

العلاقات الشخصية

تعتبر العلاقات الإنسانية الشخصية أهم وأقوى عوامل السعادة، وفي السنوات الأخيرة أثبتت الأبحاث أن هناك علاقة عكسية بين الوقت الذي تخصصه لمواقع التواصل الاجتماعي وكمية ونوعية روابطنا الشخصية بالآخرين.

البديل الصحي: في المرة التالية التي تبدأ فيها التصفح، انتقل إلى قائمة جهات الاتصال بدلاً من ذلك، واتصل بشخص ما لم تتحدث معه منذ فترة.

فالسعادة التي تحصل عليها من خلال الاتصال بشخص آخر ستكون أكبر بكثير من مشاركة منشور عشوائي أو ما شابه على مواقع التواصل الاجتماعي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com