"الإمام" زاهد.. الجزائري الذي افتتح مسجدا للمثليين في فرنسا

"الإمام" زاهد.. الجزائري الذي افتتح...

الصحافة الفرنسية تسلط الضوء على الإمام الفرنسي ذو الأصول الجزائرية "زاهد"، الذي كان أول من يفتتح مسجدا خاصا بالمثليين في العالم سنة 2012 قرب باريس.

المصدر: إرم - (خاص) من وداد الرنامي

نشرت صحيفة ”لوبوان“ الفرنسية تقريرا عن الإمام الذي استفز الكثير من المسلمين عبر العالم بافتتاحه مسجدا لتقديم خدمات للمثليين المسلمين من الجنسين، كالدفن والزواج، في محاولة لمعرفة الأسباب التي دفعته لذلك، خصوصا أنه عاش مدة طويلة وسط التيارات السلفية بفرنسا.

عاش الإمام المثلي“ليدوفيك محمد زاهد“ حالة من التخبط منذ صغره. فمنذ التحاق عائلته الجزائرية بفرنسا، وهو بعد في الثانية عشرة من العمر، وهو في حيرة من أمره حول ميوله الجنسية، حتى أن والده كان دائما يعنفه لأن تصرفاته وطريقة كلامه تشبه الفتيات.

فحاول البحث عن أجوبة لأسئلته في الدين، وكان يذهب للصلاة في المسجد باستمرار حتى استقطبته الجماعات السلفية، فأطلق لحيته وتعرف على ”جبريل “ الذي تقاسم معه الفراش.

وبعد رحيل عائلته إلى مدينة ”مارسيليا“ اعترف لها بشذوذه، وحلق لحيته وانغمس في المخدرات والفساد حتى أصيب بداء الايدز.

ثم تراجع عن هذه الحياة وقام بدراسة علم النفس والانثروبولوجيا، وقرر أن يحقق حلمه القديم بأن يصبح إماما، والتقى في هذه المرحلة بجمعية للمثليين الجنسيين المسلمين بفرنسا، والتي شجعته على الفكرة التي خطرت له بعدها.

حيث استفزه خبر نشرته الصحافة الفرنسية مفاده أن الأئمة رفضوا إقامة صلاة الجنازة على احد المثليين، فقرر أن يفتتح مسجدا لتمكين هذه الفئة من أداء شعائرها الدينية، ومن بينها الصلاة والدفن وحتى عقد القران ”إسلاميا“ بين المثليين من الجنسين.

ويبلغ الإمام ”زاهد“ من العمر حاليا 37 سنة، وهو متزوج بشاب من إفريقيا الجنوبية يدعى ”قيام“، وتسانده شركة أجنبية ماديا لنشر فكرته.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com