نتائج واعدة لدراسة تبحث استخدام بديل للحيوانات في اختبارات التخدير

نتائج واعدة لدراسة تبحث استخدام بديل للحيوانات في اختبارات التخدير

المصدر: رموز النخال - إرم نيوز

توصل باحثون إلى أن النباتات تستجيب لجرعات التخدير كالحيوانات والبشر، وهو اكتشاف من شأنه إحداث تغيير دائم في طريقة اجراء اختبارات مواد التخدير، وإنهاء استخدام الحيوانات فيها، والذي يثير اعتراضات أخلاقية من البعض وأخرى علمية تتعلق بدقة النتائج والبيانات.

وأظهرت دراسة حديثة نشرت نتائجها الدورية العلمية المعنية بعلوم النبات Annals of Botany، والتابعة لجامعة أكسفورد، أن أوراق وأعضاء نبات الميموزا، والبازلاء، ومصيدة فينوس (خناق الذباب) ونبات ندى الشمس، استجابت للمخدر، وتوقفت هذه النباتات عن توليد إشارات كهربائية وفقدت السيطرة على أوراقها بعد لمسها وتحريكها، بحسب موقع المجلس الأميركي للعلوم والصحة الذي تحدث عن نتائج الدراسة.

ويرى الباحثون أن استخدام النبات بدلًا من الحيوان في مثل هذه الاختبارات سيكون أكثر فعالية من حيث التكلفة، وأسهل من حيث السيطرة، وأكثر توفرًا.

ولمراقبة وقياس تأثير التخدير في النباتات الخاضعة للاختبار، استخدم الباحثون ثلاث أدوات رئيسية هي: كاميرا أحادية العدسة لتصوير حركة النبات في جميع مراحل التخدير، مجهر بؤري لتحليل حركة المواد بين الخلايا، وقطب كلوريد الفضة لتسجيل الإشارات الكهربائية.

وأفادت الدراسة بأنه ليس هناك أوجه تشابه بنيوية بين المواد المخدرة التي تم استخدامها في هذه الدراسة، وهو ما يؤكد أن ردة فعل النباتات ليست  عَرضية.

ووصف الباحثون في دراستهم النباتات بأنها تبرز ككائنات نموذجية ومثالية لدراسة المسائل العامة المتعلقة بالتخدير، كما أنها تشكل أيضًا بيئة اختبار مناسبة للتخدير البشري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com