نظام القبة الحديدية الدفاعي الإسرائيلي
نظام القبة الحديدية الدفاعي الإسرائيليرويترز

حرب غزة تجمد صفقات عسكرية إسرائيلية بنحو 1.5 مليار دولار 

تسببت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تعليق صفقات سلاح عديدة بين شركات الدفاع الإسرائيلية وبعض الدول، تقدر قيمتها بقرابة 1.5 مليار دولار، وفق موقع "كالكاليست" الاقتصادي الإسرائيلي.  

الموقع أكد أن شركات سلاح كبرى في إسرائيل، مثل "أنظمة رافائيل الدفاعية المتقدمة"، و"إسرائيل لصناعات الفضاء والطيران"، و"أنظمة إلبيت"، قررت تعليق صفقات عديدة، وأعطت أولوية لتسليح الجيش الإسرائيلي، منذ بدء الحرب على قطاع غزة. 

ولفت إلى أن طلبات وزارة الدفاع الإسرائيلية من تلك الشركات بلغت في 3 أشهر أكثر من 10 مليارات شيكل (2.68 مليار دولار أمريكي)، متوقعًا استمرار تلك النزعة طوال 2024. 

وعمدت تلك الشركات، بناء على توصية وزارة الدفاع، إلى ادخار موارد التصدير والمواد الخام المستخدمة في الصناعة العسكرية لضخها في شرايين الحرب، على حساب طلبات عملاء حول العالم.  

أخبار ذات صلة
إسرائيل تضّطر لإلغاء صفقة بيع دبابات ميركافا

وأوضح أن الحديث يجري عن طلبات وتعاقدات وُقِّعَت قبل حرب "السيوف الحديدية" من جانب جيوش ووزارات دفاع حول العالم، وكانت إسرائيل قد تعهدت بالتسليم في المواعيد المدونة في التعاقدات، في وقت كان هناك بعض العملاء الموقعين على تلك الصفقات في ذروة مسيرة التسليح في الوقت الراهن. 

وبين أن عملاء شركات السلاح الإسرائيلية ومسيرتهم نحو التسليح الأكبر منذ عقود جاءت على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية، وبسبب التوتر في بحر الصين الجنوبي، وتعقُّد الصراعات في منطقة الشرق الأوسط، لكنه لم يحدد هذه الدول صراحة.   

وأقر الموقع بأن شركات الدفاع الإسرائيلية "ركبت موجة التسليح العالمية"، وأصبحت طرفًا في تلبية الطلب الهائل على التسليح، ولا سيما نظم الدفاع الجوي. 

والتقرير وضع يده على صفقات أخرى، بخلاف تلك التي جُمِّدت، وقعتها "أنظمة رافائيل الدفاعية المتقدمة" مع فنلندا، بمقتضاها ستبتاع الأخيرة وحدات من نظام "مقلاع داود" الدفاعي بقيمة 1.2 مليار دولار، فيما وقعت "إسرائيل لصناعات الفضاء والطيران" صفقة مع ألمانيا، لتزويدها للمرة الأولى بنظام "حيتس 3" بقيمة لا تقل عن 3.5 مليار دولار.  

أخبار ذات صلة
لمساندة نظام القبة الحديدية.. إسرائيل تستعد لنشر نظام الشعاع الحديدي، فما هو؟

وواجهت الشركات الإسرائيلية أزمة منذ السابع من أكتوبر، تمثلت بتكدس الطلبات في ظل حاجة الجيش الإسرائيلي للسلاح، وسط مشكلة أساسية تتعلق بقدرة الطاقات البشرية على العمل والإنتاج، في ظل استدعاء الاحتياط بالكامل، إذ ذهب الآلاف من العاملين في تلك الشركات للحرب. 

الطلبات التي أرسلتها وزارة الدفاع الإسرائيلية إلى شركات الدفاع الأساسية لم تكن وحدها، إذ طلبت من شركة "ريشيف تكنولوجيس "Reshef Technologies" التعاقد على آلاف منصات إطلاق الصواريخ بقيمة 140 مليون شيكل (37.5 مليون دولار).

كما تلقت كل الشركات التي تشارك في إنتاج الدبابة "ميركافاه"، وناقلة الجند "نمر"، طلبات من وزارة الدفاع بقيمة مليار شيكل (268 مليون دولار). 

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com