سياحة وسفر

روسيا تستبق استبعادها وتقرر الانسحاب من منظمة السياحة العالمية
تاريخ النشر: 27 أبريل 2022 12:45 GMT
تاريخ التحديث: 27 أبريل 2022 14:35 GMT

روسيا تستبق استبعادها وتقرر الانسحاب من منظمة السياحة العالمية

قررت روسيا الأربعاء، الانسحاب من منظمة السياحة العالمية لتستبق بذلك طرح استبعادها عبر تصويت الدول الأعضاء، على ما أعلنت المنظمة التابعة للأمم المتحدة والتي تتخذ

+A -A
المصدر: فريق التحرير

قررت روسيا الأربعاء، الانسحاب من منظمة السياحة العالمية لتستبق بذلك طرح استبعادها عبر تصويت الدول الأعضاء، على ما أعلنت المنظمة التابعة للأمم المتحدة والتي تتخذ من مدريد مقرا لها.

وكتبت المنظمة في تغريدة: ”أعلنت روسيا نيتها الانسحاب من منظمة السياحة العالمية“ خلال اجتماع الجمعية العمومية في مدريد، مضيفة أن تعليق عضويتها ”أصبح ساريا بشكل فوري“.

في مطلع آذار/مارس، أعلنت المنظمة المسؤولة عن ترويج السياحة في العالم نيتها تعليق عضوية روسيا بسبب غزو أوكرانيا.

ويتعين الموافقة على هذا القرار الذي اعتمده المجلس التنفيذي لمنظمة السياحة العالمية من قبل أغلبية ثلثي الدول الأعضاء حتى يصبح ساريًا، بحسب ما أوردت ”فرانس برس“.

وأكدت منظمة السياحة العالمية في تغريدة أن ”قرار موسكو بالانسحاب لن يحول دون متابعة إجراءات الاستبعاد“، موضحة أنه ”يتعين على الأعضاء التعبير عن أنفسهم من خلال تصويت ديمقراطي“.

وقال الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية زوراب بولوليكاشفيلي في تغريدة إن ”نظامنا الأساسي واضح: الترويج للسياحة من أجل السلام والاحترام العالمي لحقوق الإنسان“.

وتابع: ”الأعضاء الملتزمون فقط يمكنهم الانضمام إلى منظمة السياحة العالمية“.

ودانت منظمة السياحة العالمية، المكونة من 159 دولة، ”بشكل لا لبس فيه“ الغزو الروسي لأوكرانيا في مطلع آذار/مارس، ونددت بـ ”الانتهاك الواضح لسيادة ووحدة أراضي“ هذا البلد.

وأكد بولوليكاشفيلي في بيان أن ”الحرب ليست حلاً على الإطلاق!“ داعيًا أعضاء المنظمة إلى إيصال رسالة ”واضحة وصريحة“.

وهذه هي المرة الأولى التي تجتمع فيها منظمة السياحة العالمية ”للنظر في تعليق“ مشاركة أحد أعضائها، وفقًا للمنظمة التي تأسست في العام 1976.

وكانت عضوية روسيا علقت في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، خلال تصويت لأعضاء الجمعية العامة في السابع من شهر نيسان/أبريل الجاري.

وعارضت 24 دولة تعليق عضوية روسيا في المجلس، وهو الثاني في تاريخ الأمم المتحدة بعد قرار حول ليبيا في 2011، فيما امتنعت 58 دولة عن التصويت.

لكن الأصوات الممتنعة لم تؤخذ في الاعتبار ضمن غالبية الثلثين المطلوبة والمحصورة بين الأصوات المؤيدة والمعارضة فقط.

وتأتي هذه الخطوة بعد موجة الغضب التي أعقبت اكتشاف عشرات القتلى بملابس مدنية بعضهم مقيدة أيديهم خلف ظهورهم، في المناطق التي انسحب منها الجيش الروسي خصوصا في مدينة بوتشا قرب كييف.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك