”قصر منصور“: معلم تاريخي فلسطيني استُخدم لأغراض المراقبة

قصر روماني قديم في بلدة "قراوة بني حسان" شمال سلفيت في الضفة الغربية، يندرج ضمن عدد من القصور هناك، كان يُستخدم لمراقبة الحقول والمحاصيل.

المصدر: إرم- (خاص) من مي زيادة

سلفيت (فلسطين)- معلم تاريخي وأثري آخر في فلسطين، يجذبك لتتوغل في جنباته وأروقته لتلامس بعينيك حجارته التي تُخفي فيها عراقة الماضي، ليتراءى للناظر لها طبيعة الحياة التي كانت سائدة في تلك العصور الفائتة.

قصر منصور في بلدة قراوة بني حسان شمال سلفيت في الضفة الغربية، قصر روماني قديم، يندرج ضمن عدد من القصور، يقال إنها كانت ”مناطير“، والمنطار هو المكان الذي يجلس فيه الشخص للمراقبة، حيث كانوا يستخدمونه لمراقبة حقول العنب والقمح والمحاصيل التي كانوا يزرعونها قديما.

من جانبه، قال رئيس بلدية قراوة بني حسان حسام عاصي لـ ”إرم“، إنه بالإضافة إلى قصر منصور، هناك قصر صبّاح، وقصر دياب، وكلها قريبة من بعضها، لا تبعد سوى أمتار بسيطة، وهذا يدلل على أنها كانت كأبراج للمراقبة.

وأضاف أن اسم القصر والقصور الأخرى ربما تحمل أسماء الملوك أو أبنائهم.

وأشار عاصي إلى أن القصر يقصده وفود سياحية قليلة، وعدد من متخصصين بالاثار القديمة، مضيفًا أن مثل هذه المعالم التاريخية مهملة جدا، لدرجة أن أهالي البلدة ذاتها لا يعلمون بوجودها.

وناشد في سياق حديثه، كلًا من السلطة والوزارات بأن يهتموا بالآثار القديمة لما لها من قيمة جمالية وتاريخية، وبخاصة القصور، ”فهناك إهمال واضحٌ من وزارة السياحة والآثار في المحافظة، فمثل هذه الأماكن إن كانت في دول أخرى قد ترمم وتصبح معلم سياحي مهم يقصده السكان من كل مكان“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com